وكان ظهور مسلم بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان ليال مضين من ذي الحجّة سنة ستّين ، وهو اليوم الّذي ارتحل فيه الحسين من مكّة إلى الكوفة ، وقيل : يوم الأربعاء يوم عرفة لتسع مضين من ذي الحجّة سنة ستّين .
المسعودي ، مروج الذّهب ، / 70 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 120
وكان خروج مسلم بن عقيل رحمة اللَّه عليه بالكوفة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة سنة ستّين ، وقتله رحمه الله « 1 » يوم الأربعاء « 1 » لتسع خلون منه يوم عرفة « 2 » ، وكان توجّه الحسين صلوات اللَّه عليه من مكّة إلى العراق « 3 » في يوم خروج مسلم بالكوفة « 3 » ، وهو يوم التّروية « 4 » بعد مقامه بمكّة ، بقيّة شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة ، وثمان ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّين ، وكان قد اجتمع إليه عليه السلام مدّة مقامه بمكّة نفر من أهل الحجاز ، ونفر من أهل البصرة انضافوا إلى أهل بيته ومواليه ، ولمّا أراد الحسين عليه السلام التوجّه إلى العراق ، طاف بالبيت وسعى بين الصّفا والمروة ، وأحلّ من إحرامه وجعلها عمرة ، لأنّه لم يتمكّن من تمام الحجّ مخافة أن يقبض عليه بمكّة ، « 5 » فينفذ به إلى يزيد بن معاوية ، « 1 » فخرج عليه السلام مبادراً بأهله وولده ومن انضمّ إليه من شيعته ، ولم يكن خبر مسلم قد بلغه لخروجه في يوم خروجه على ما ذكرناه « 1 » . « 6 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] .
( 3 - 3 ) [ الدّمعة : لثمان مضين من ذي الحجّة ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، / 229 ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العيون ] .
( 6 ) - بدانكه خروج مسلمبن عقيل رحمةاللَّه عليه در كوفه در روز سهشنبه هشتمذىحجه در سال شصت هجرى بود ، وشهادتش در روز چهارشنبه نهم همان ماه در روز عرفه بود ، وحركت كردن حسين عليه السلام از مكة به سوى عراق مصادف با همان روزى كه مسلم در كوفه خروج كرد روز ترويه ( هشتم ذىحجه ) بود ، واين پس از آنى بود كه آن حضرت دنبالهء ماه شعبان وماه رمضان وشوال وذىقعده وهشت روز از -