خروج الإمام عليه السلام من مكّة
وبعث أهل العراق إلى الحسين الرّسل والكتب يدعونه إليهم ، فخرج متوجِّهاً إلى العراق في أهل بيته وستّين شيخاً من أهل الكوفة ، وذلك ليوم الاثنين في عشر ذي الحجّة سنة ستّين .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 61
وكان مخرج مسلم بالكوفة ، يوم الثّلاثاء لثمان ليال خلون من ذي الحجّة سنة ستّين .
ويقال يوم الأربعاء لتسع خلون من ذي الحجّة سنة ستّين ، يوم عرفة ، بعد خروج الحسين - من مكّة مقبلًا إلى الكوفة - بيوم .
وكان الحسين خرج من المدينة إلى مكّة يوم الأحد ؛ لليلتين بقيتا من رجب سنة ستّين ، ودخل مكّة ليلة الجمعة لثلاث ليال خلون من شعبان ، فأقام بمكّة شعبان وشهر رمضان وشوّال وذي القعدة ، ثمّ خرج منها يوم الثّلاثاء لثمان ليال خلون من ذي الحجّة يوم التّروية وهو اليوم الّذي خرج فيه مسلم بالكوفة .
وقد يقال إنّه خرج بالكوفة يوم الأربعاء وهو يوم عرفة .
وحدّثني بعض قريش أنّ يزيد كتب إلى ابن زياد : بلغني مسير حسين إلى الكوفة قد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبداً كما يعتبد العبيد .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 371 ، أنساب الأشراف ، 3 / 159 - 160
قال أبو مخنف : حدّثني الصّقعب بن زهير ، عن عون بن أبي « 1 » جُحيفة ، قال : كان
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البداية ] .