وفي غير الطّفِّ قطع رأس مسلم بن عقيل ورأس هانئ بن عروة في الكوفة حيث قُتلا وارسلا إلى الشّام قبل ذلك كما عرفت .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 413
ذكر المرحوم الفاضل في المعالي ، ص 65 ، نقلًا عن بعض الكتب : إنّ ابن زياد استخرج المختار من الحبس ، وكان محبوساً ، لأنّه لمّا قتل مسلماً وهانئاً ، وبعث برأسهما إلى يزيد ، كتب يزيد رسالة إلى ابن زياد ، يشكره في ذلك ، وكتب أنّه قد بلغني أنّ حسيناً توجّه إلى العراق ، فاقتل واحبس على الظّنّة والتّهمة .
فلمّا وصل الكتاب إلى ابن زياد ، قتل من قتل ، وحبس جماعة من الشّيعة ، ومنهم المختار . « 1 »
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 363
هامش
( 1 ) - وسرهاى بريده شدهء آنها را به حضور يزيد بن معاوية فرستاد .
هاشمزاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 121