استشهاد هانئ بن عروة بعد قتل مسلم
ثمّ قدّمه ، فضرب عنقه .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 / مثله : البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51 ؛ ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 378 ؛ الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 267
فقتله « عبيداللَّه بن زياد » صبراً .
ابن قتيبة ، المعارف ( ط دار الكتب ) ، / 205 ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، / 88
ثمّ أمر ، فكُتّف ، فضربت عنقه .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 422 ، أنساب الأشراف ، 3 / 224
فأمر بهانئ في الحال ، فقال : أخرجوه إلى السّوق ، فاضربوا عنقه ، « 1 » فأخرج هانئ حتّى « 2 » انتهى به مكاناً « 2 » من السّوق كان يباع فيه الغنم ، وهو مكتوف ، فجعل يقول :
« 3 » وا مذحجاه ، ولا مذحج لي اليوم « 3 » ، يا مذحجاه يا مذحجاه ! وأين مذحج ؟ فلمّا رأى أنّ أحداً لا ينصره ، جذب يده ، فنزعها من الكتاف ، « 3 » ثمّ قال : أما من عصا أو سكِّين أو حجر « 4 » أو عظم يحاجز « 5 » به رجل عن نفسه « 3 » ؟ فوثبوا « 6 » إليه « 7 » ، فشدّوه وثاقاً . « 8 » ثمّ قيل له :
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في العيون ] .
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة والعيون : أتى إلى مكان ] .
( 3 - 3 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 104 ، 105 ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة والعيون : حجارة ] .
( 5 ) - [ الدّمعة : يناجز ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : وثبوا ] .
( 7 ) - [ العيون : عليه ] .
( 8 ) ( - 8 * ) [ لم يرد في العيون ] .