مدّ عنقك ؛ « 1 » فقال : ما أنا بها بسخيّ « 2 » ، وما أنا بمعينكم « 3 » على نفسي 8 * 1 ، فضربه مولى « 4 » لعبيداللَّه تركيّ « 5 » يقال له : رشيد ، بالسّيف ، « 6 » فلم يصنع شيئاً ، « 1 » فقال « 7 » هانئ : إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك « 1 » ، ثمّ ضربه أخرى ، فقتله « 6 » .
المفيد ، الإرشاد ، / 64 - 65 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 46
وأمر به إلى السّوق ، فضربت عنه .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167
جاء عمارة بن أبي معيط إلى ابن زياد ، فحدّث أنّ هانئ بن عروة جزّ رأسه .
فقتله مكانه .
قالوا : ولمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل ، أمر بهانئ بن عروة ، فأخرج ، فجعل ينادي : يا مذحجاه ! ولا مذحج لي ، فانتهوا به إلى موضع في السّوق تباع فيه الغنم ، فقالوا : مدّ عنقك ، فقال : ما أنا بمعينكم على نفسي بشيء ، فضرب عنقه مولى لعبيداللَّه بن زياد يقال له سلمان .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 53 ، 54 ، 55 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 58 ، 59 ، 60
ثمّ أمر « 8 » بقتل هانئ بن عروة في محلّة يباع فيها الغنم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 105 ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة : سخيّ ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : لأعينكم ] .
( 4 ) - [ تظلّم الزّهراء : غلام ] .
( 5 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : وقتله ] .
( 7 ) - [ زاد في الدّمعة : له ] .
( 8 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : ابن زياد لعنة اللَّه عليه ] .