تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

محمّد بن الأشعث يشفع هانئ بن عروة

وقام محمّد بن الأشعث إلى عبيداللَّه بن زياد ، فكلّمه في هانئ بن عروة ، فقال : إنّك قد عرفت منزلة هانئ في المصر وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أنِّي أنا « 1 » وصاحبي سقناه إليك ، فأنشدك اللَّه لما وهبته لي « 2 » ، فإنِّي أكره عداوة المصر وأهله لي « 1 » . فوعده أن يفعل « 3 » ، ثمّ بدا له . المفيد ، الإرشاد ، 2 / 64 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 قال : ثمّ أمر « 4 » ابن زياد بهاني بن عروة أن يخرج ، فيلحق بمسلم بن عقيل . فقال محمّد بن الأشعث : أصلح اللَّه الأمير ، إنّك قد عرفت منزلته « 5 » في المصر وشرفه و « 5 » عشيرته . وقد علم به « 6 » قومه إنِّي وأسماء بن خارجة « 7 » جئنا به إليك « 7 » ، فأنشدك اللَّه أيّها الأمير إلّاوهبته لي ، فإنِّي أخاف عداوة « 8 » أهل بيته ، فإنّهم سادات « 8 » أهل الكوفة « 9 » وأكثرهم عدداً ، قال « 9 » : فزبره ابن زياد . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 3 ) - [ الدّمعة : يفعله ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : دعا ] . ( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : وشرفه في ] . ( 6 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : جئناك به ] . ( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : قومه لي ، فإنّهم سادة ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 10 ) - وبه قولي چون به فرمان ابن زياد ، مسلم شهادت يافت ، فرمود كه هانى بن عروه را از زندان بيرون آورند وبه پسر عقيل ملحق سازند . محمد بن أشعث گفت : « اصلح اللَّه الأمير ! هانى از مشاهير أهل -