محمّد بن الأشعث يشفع هانئ بن عروة
وقام محمّد بن الأشعث إلى عبيداللَّه بن زياد ، فكلّمه في هانئ بن عروة ، فقال : إنّك قد عرفت منزلة هانئ في المصر وبيته في العشيرة ، وقد علم قومه أنِّي أنا « 1 » وصاحبي سقناه إليك ، فأنشدك اللَّه لما وهبته لي « 2 » ، فإنِّي أكره عداوة المصر وأهله لي « 1 » . فوعده أن يفعل « 3 » ، ثمّ بدا له .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 64 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145
قال : ثمّ أمر « 4 » ابن زياد بهاني بن عروة أن يخرج ، فيلحق بمسلم بن عقيل .
فقال محمّد بن الأشعث : أصلح اللَّه الأمير ، إنّك قد عرفت منزلته « 5 » في المصر وشرفه و « 5 » عشيرته . وقد علم به « 6 » قومه إنِّي وأسماء بن خارجة « 7 » جئنا به إليك « 7 » ، فأنشدك اللَّه أيّها الأمير إلّاوهبته لي ، فإنِّي أخاف عداوة « 8 » أهل بيته ، فإنّهم سادات « 8 » أهل الكوفة « 9 » وأكثرهم عدداً ، قال « 9 » : فزبره ابن زياد . « 10 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ الدّمعة : يفعله ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : دعا ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : وشرفه في ] .
( 6 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : جئناك به ] .
( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : قومه لي ، فإنّهم سادة ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 10 ) - وبه قولي چون به فرمان ابن زياد ، مسلم شهادت يافت ، فرمود كه هانى بن عروه را از زندان بيرون آورند وبه پسر عقيل ملحق سازند . محمد بن أشعث گفت : « اصلح اللَّه الأمير ! هانى از مشاهير أهل -