وقتلوا معه هانئ بن عروة ، لأنّه آواه ونصره .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 237
ثمّ أحضر هانئ بن عروة ، وكان ممّن أخذ البيعة للحسين ، فضرب عنقه أيضاً . « 1 »
أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 190
وأمر بهانئ بن عروة ، فأخرج إلى السّوق إلى مكان يباع فيه الغنم ، وهو مكتوف ، وعلم هانئ أنّه مقتول ، فجعل يقول : وا مذحجاه ! وأين بني مذحج ؟ وا عشيرتاه ! وأين بني عشيرتي ؟ ثمّ أخرج يده من الكتاف ، فقال : أما من عصا أو سكِّين أو حجر يدرأ به الرّجل عن نفسه ؟ فوثبوا إليه ، فشدّوه ، ثمّ قالوا له : امدد عنقك . فقال : ما أنا بمعينكم على نفسي ، فضربه غلام لابن زياد بالسّيف ضربة ، فلم تعمل فيه شيئاً .
فقال هانئ : إلى اللَّه المعاد والمنقلب ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، اللَّهمّ اجعل هذا اليوم كفّارة لذنوبي ، فإنِّي ما غضبت إلّالابن نبيّك محمّد صلى الله عليه وآله ، فتقدّم الغلام ثانية ، فقتله رحمة اللَّه وبركاته عليه . « 2 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 201 - 202
هامش
( 1 ) - آنگاه حكم كرد تا هانى را از زندان بيرون آوردند ودر بازار گوسفندش گردن زدند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 133
وكيفيت اين واقعه چنان است كه بعد از حبس هانى ، چنانچه سمت گزارش اين خبر در كوفه شايع شد ، ابنزياد دست به خون آلوده . بعضي گفته كه چون مذحج بازگشت ، عبيداللَّه فرمود كه هانى را به بازار برده وگردن زدند .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 127
( 2 ) - غلام ابن زياد ، اورا از قصر بيرون برد ، ضربتي بر أو زد ودر أو اثر نكرد . هانى گفت : « إلى اللَّه المعاد ، اللَّهمّ إلى رحمتك ورضوانك . »
يعنى : « بازگشت همه به سوى خداست . خداوندا ! مرا ببر به سوى رحمت وخشنودى خود . »
پس ضربتي ديگر زد واورا به رحمت الهى واصل گردانيد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 622 - 623
وفرمان كرد كه هانى را به بازار برند ودر ساحتى 1 كه اغنام 2 را به بيع وشراء درمىآورند ، گردن زنند . پس هانى را دست بسته از دار الاماره برآوردند وأو فرياد برمىداشت كه : « وامذحجاه ، ولا مذحج لي اليوم . »
مسعودى در « مروج الذهب » گويد : چهار هزار مرد زرهپوش با هانى سوار مىشد وهشت هزار پيادهء -