ودعا بإياس الطّائيّ ، وكتب معه إلى الحسين ما قاله مسلم عن لسان مسلم ، وأعطاه راحلة وزاد ، فذهب ، فاستقبل الحسين بزبالة ، وكان مسلم حين تحوّل إلى دار هانئ ، كتب إلى الحسين كتاباً ذكر فيه كثرة من بايعه ، فهو قوله كذّبوني فكتبت إليك .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 211
( وقال ) جعفر بن حُذيفة الطّائيّ : فبعث محمّد إياس بن العتل الطّائيّ من بني مالك بن عمرو بن ثمامة ، وزوده وجهّزه ومتّع عياله وأرسله للحسين ، فاستقبله بزبالة لأربع ليال بقين من الشّهر . « 1 »
وكان عبيداللَّه بن زياد بعث رئيس الشّرطة الحصين بن تميم التّميميّ في نحو من ألفي فارس ، فأطافوا بالطّفّ ، ونظموا المسالح ومنعوا الدّاخل والخارج ، فهم على خطّ واحد ، فلم تحصل له فرصة إلّاذلك الزمن . « 2 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 45 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 275
هامش
گويد : اياس برفت ودر زباله چهار منزلي كوفه ، حسين را بديد وخبر را با وى بگفت ونامه را به وى داد .
حسين بدو گفت : « آنچه مقدر است ، همان مىشود . كار خويش وتباهى أمت را به خدا وامىگذاريم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2954
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه ذخيرة الدّارين بدلًا عن الطّبريّ ] .
( 2 ) - مىگويم : ازدى از جعفر بن حذيفة روايت كرده است كه محمد بن أشعث اياس بن عتل طايى از بنى مالك بن عمرو بن ثمامة كه مردى شاعر بود وتكمه بند محمد بود ، خواست وگفت : « برو نزد حسين واين نامه را به أو برسان . »
آنچه را ابنعقيل گفته بود ، در آن نامه نوشت وگفت : « اين توشه وساز وبرگ سفر ، واين هم خرج خانواده . »
از أو مركب سواري خواست وگفت : « شترِ سواريم لاغر شده . »
گفت : « اين هم شتر سواري با جهازي ، سوار شو وبرو . »
بيرون رفت وچهار شبه در زباله خدمت امام حسين عليه السلام رسيد وبه أو خبر داد ونامه رسانى كرد . امام حسين فرمود : « هر چه مقدّر است ، مىشود . خود را وفساد أمت را به حساب خدا مىگذاريم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 48