استشهاد مسلم عليه السلام
ومسلم بن عقيل بن أبي طالب ، قتله عبيداللَّه بن زياد بالكوفة صبراً .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 76
ورفعوا مسلماً بين شرف القصر ، وقتل أدنى من العضادة ، ثمّ ضربوا عنقه .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
فصعد به وهو يكبّر ويستغفر اللَّه ويصلِّي على رسوله ويقول : اللَّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا وخذلونا ، وأشرفوا به على موضع الحذّائين اليوم ، فضربت « 1 » عنقه وأتبع جسده رأسه « 2 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 63 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 223 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 144
التّاسع من ذي الحجّة : فيه استشهد مسلم بن عقيل رضي الله عنه .
المفيد ، مسار الشّيعة ( من مجموعة نفيسة ) ، / 54 ( من المصنّفات ) ، 7 - 1 / 37
قتله راشد بن صرد بن عتبة ، وقيل « 3 » : قتله ابن حمران الأحمريّ ، قُتل بالكوفة على سطح قصر الإمارة ، قبره بمقبرة الكوفة ، صلّى عليه عمر بن سعد بعد ثلاثة أيّام من قتله .
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 397
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : فضرب ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : وأتبع رأسه جثّته ] .
( 3 ) - والقائل هو أبو مخنف في كتابه وقعة الطّفّ ، ص 140 ، قال : وأشرف به بكير الأحمريّ على موضعالجزّارين ، فضربت عنقه وأتبع جسده رأسه ، ثمّ قال : ونزل بكير بن حمران الأحمريّ الّذي قتل مسلماً إلى آخره . وقال في المقاتل ص 71 : ثمّ قال ابن زياد : ادعوا الّذي ضربه ابن عقيل على رأسه وعاتقه بالسّيف ، فجاءه ، فقال : اصعد وكن أنت الّذي تضرب عنقه ، وهو بكير بن حمران الأحمريّ .