تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
فقال « 1 » ابن زياد : « 2 » ما خانك « 2 » الأمين ، ولكن ائتمنت « 3 » الخائن . أمّا ما له فهو لك « 4 » فاصنع به ما شئت . وأمّا جثّته فلن نبالي إذا قتلناه ما يصنع بها . أو قال فلن نشفعك فيها فإنّه ليس بأهل منّا ، لذلك قد جاهدنا وجهد على هلاكنا . وأمّا حسين ، فإن « 5 » لم يردنا لم نرده ، وإن أرادنا لم نكفّ عنه . ثمّ قال : إيه يا ابن عقيل ، أتيت النّاس ، وأمرهم جميع « 6 » ، وكلمتهم واحدة ، لتشتّتهم وتحمل بعضهم على بعض . قال : كلّا ، ما أتيت لذلك . ولكن أهل المصر زعموا أنّ أباك قتل خيارهم ، وسفك دمائهم ، وعمل فيهم أعمال كسرى وقيصر ، فأتيناهم لنأمر بالعدل « 7 » وندعو إلى حكم الكتاب . قال : وما أنت وذاك يا فاسق ؟ أوَ لم نكن نعمل بذاك فيهم إذ أنت بالمدينة تشرب الخمر ؟ قال : أنا أشرب الخمر ؟ واللَّه إنّ اللَّه ليعلم أنّك غير صادق ، وأ نّك قلت بغير علم ، وأنِّي لست كما ذكرت ، وأنّ أحقّ لشرب الخمر منِّي من يلغ في دماء المسلمين ولغاً ، فيقتل النّفس الّتي حرّم اللَّه قتلها ، ويقتل النّفس بغير النّفس ، ويسفك الدّم الحرام ، ويقتل على الغضب والعداوة وسوء الظّنّ ، وهو يلهو ويلعب كان لم يصنع شيئاً . فقال ابن زياد : يا فاسق ! أنّ نفسك تمنّيك ما حال اللَّه دونه ولم يرك أهله . قال : فمَنْ أهله يا ابن زياد ؟ قال : أمير المؤمنين يزيد . قال : الحمد للَّه ، رضينا باللَّه حَكَماً بيننا وبينكم . قال : كأنّك تظنّ أنّ لكم في الأمر شيئاً ؟ قال : ما هو الظّنّ ، ولكنّه اليقين . قال : قتلني اللَّه إن لم أقتلك
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : له ] . ( 2 - 2 ) [ ذخيرة الدّارين : لا يخونك ] . ( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : قد يؤتمن ] . ( 4 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : ولسنا نمنعك ] . ( 5 ) - [ ذخيرة الدّارين : فإنّه إن ] . ( 6 ) - [ ذخيرة الدّارين : جمع ] . ( 7 ) ( - 7 * ) [ ذخيرة الدّارين : إلى أن قال ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 374 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية