ثمّ أدخل مسلم ، فلم يسلّم بالأمرة على عبيداللَّه . فاعترضه الحرسيّ بذلك ، فقال « 1 » عبيداللَّه : دعه ، فإنّه مقتول . فقال له مسلم : أكذلك ؟ قال : نعم . قال : فدعني أوصِ « 2 » إلى بعض قومي . فنظر إلى جلساء عبيداللَّه ، فإذا عمر بن سعد فيهم ، فقال : يا عمر ! إنّ بيني وبينك قرابة ، ولي إليك حاجة ، وقد يجب « 3 » عليك نجح حاجتي ، وهو سرّ . فأبى أن يمكّنه من ذكرها . فقال له عبيداللَّه : لا تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمّك .
فقام معه وجلس بحيث ينظر إليه « 4 » ابن زياد ، فقال : إنّ عليَّ بالكوفة دَيناً استدنته منذ قدمت الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عنِّي ببيع لأمتي ، واستوهب جثّتي من ابن زياد ، فوارها ، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يردّه ، فإنِّي « 5 » كتبت إليه أعلمه أنّ النّاس معه ولا أراه إلّامقبلًا . فقال عمر لابن زياد : أتدري ما قال لي ، إنّه قال « 6 » كذا وكذا .
هامش
2 . مثله : بريدن لب وبيني ومانند آن .
3 . ازهاق جان : كشتن ، جان گرفتن .
4 . اسعاف : آوردن ، روا كردن .
5 . سقايت كنند : بياشامانند .
6 . شق عصا : كناية از تفرقه انداختن است .
7 . سفك : ريختن خون .
8 . ولوع : حريص .
9 . شنيع : زشت ، ناپسند .
10 . صنيع طبيعي : فطرى وذاتي .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 97 - 102
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : له ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : أوصي ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : لي ] .
( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين : إليهما ] .
( 5 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : قد ] .
( 6 ) - [ ذخيرة الدّارين : ذكر ] .