وقال : لما استسقى مسلم بن عقيل على باب قصر عبيداللَّه ، قال له مسلم بن عمرو الباهليّ : لا تذوق قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم . قال له مسلم بن عقيل : من أنت ويحك ؟ قال : أنا ابن من عرف الحقّ إذ أنكرته ، ونصح لإمامه إذ غششته - إلخ . ويا لهم بذلك من خزي فاضح .
التّستري ، الأربعون حديثاً ، / 63
وانتهى مسلم إلى باب القصر وهو عطشان ، وعلى باب القصر أناس « 1 » ينتظرون الإذن ، منهم عُمارة بن عُقبة بن أبي مُعيط وعمرو بن حُريث ومسلم بن عمرو الباهليّ وكثير بن شهاب . فاستسقى مسلم وقد رأى قُلّة موضوعة على الباب . فقال « 2 » مسلم الباهليّ ! أتراها ؟
ما أبردها ! لا واللَّه لا تذوق منها قطرة حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم .
فقال له : ويحك ، من أنت ؟ قال : أنا من عرف الحقّ إذ أنكرته ، ونصح لإمامه « 3 » إذ
هامش
عقيل بعثني إليك وهو أسير في أيدي القوم لا يرى أنّه يمسي حتّى يُقتل وهو يقول لك : إرجع - فداك أبي وامِّي - بأهل بيتك ولا يغررك أهل الكوفة ، فإنّهم أصحاب أبيك الّذي كان يتمنّى فراقهم بالموت أو القتل ، إنّ أهل الكوفة قد كذبوك وليس لكذوب رأي . »
با محمد بن أشعث فرمود : « قسم به خداى ، نگرانم كه زود باشد كه از أمان دادن من عاجز باشى . آيا تقديم امر خيرى توانى كرد ؟ وآن اين است كه مردى را از جانب خود به سوى حسين عليه السلام گسيل سازى ؛ زيرا كه چنان مىدانم كه امروز وگرنه فردا با أهل بيت خود بدين جانب كوچ دهد . بگويد كه ابن عقيل مرا به نزد تو رسول فرستاد ، درحالتى كه به دست كوفيان أسير بود وهم در آن روز دستخوش شمشير خواهد گشت . عرض مىكند كه پدر ومادرم فداى تو باد ! بازشو وبه جانب كوفه كوچ مده وسخن كوفيان را استوار مدار ؛ چه مردمى دروغزناند ودروغزنان را رأى استوار نيست . »
محمد بن أشعث گفت : « سوگند با خداى ، چنان كنم وابن زياد را آگهى دهم كه من مسلم را أمان دادم . »
1 . خنب ، به ضم أول وسكون ثاني : خمره ، كوزهء بزرگ .
2 . تمويه : تلبيس ، نيرنگ .
3 . ثنايا : دندانهاى جلوى دهان .
4 . مرثيه : نوحهسرايى .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 94 - 97
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : جلوس ] .
( 2 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : له ] .
( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : يعني يزيد ] .