ابن زياد وما جناه على مسلم عليه السلام
فلمّا جاء به إلى ابن مرجانة ، قتله .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 246
فلمّا أصبح ، دعاه عبيداللَّه « 1 » ليضرب عنقه ، فقال له : دعني [ حتّى ] أوصي . فقال :
أوصِ ، فنظر في وجوه النّاس ، فقال لعمر بن سعد : ما أرى ههنا أحداً من قريش غيرك ، فادنُ منِّي حتّى أكلِّمك ، قال : فدنا منه ، فقال له : هل لك في أن تكون سيِّد قريش ؟ « 2 » قال : نعم . قال « 2 » : إنّ حسيناً ومن معه وهم تسعون إنساناً بين رجل وامرأة في الطّريق ، فارددهم واكتب إليه بما أصابني ، ثمّ أمر عبيداللَّه ، فضرب عنقه .
فقال عمر : أتدري ما قال ؟ قال : اكتم على ابن عمّك ! قال : هو أعظم من ذاك . « 3 » قال : اكتم على ابن عمّك ! قال : هو أعظم من ذلك « 3 » ، قال : أيّ شيء هو قال : أخبرني أنّ حسيناً قد أقبل ومعه تسعون إنساناً بين رجل وامرأة ، فقال : أما واللَّه « 4 » لو إليَّ أسرّ لرددتهم ! لا واللَّه « 4 » لا يقاتلهم أحد غيرك ، فبعث معه جيشاً .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51
وخرج رسول ابن زياد ، فأمر بإدخاله إليه « 5 » ، فلمّا دخل لم يسلّم عليه بالإمرة ، فقال « 6 » له الحرسيّ : « 7 » ألا تسلِّم « 7 » على الأمير ؟ فقال : إن كان يريد قتلي فما سلامي عليه ، وإن كان
هامش
( 1 ) - [ أضاف في الإمامة والسّياسة : وهو قصير ، فقدمه ] .
( 2 - 2 ) [ الإمامة والسّياسة : ما كانت قريش ؟ ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الإمامة والسّياسة ] .
( 4 - 4 ) [ الإمامة والسّياسة : إذ دلّلت عليه ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] .
( 6 ) - [ في العيون مكانه : وأدخل على ابن زياد ولم يسلّم عليه ، فقال . . . ] .
( 7 - 7 ) [ العيون : سلّم ] .