تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
لا يريد قتلي ليكثرنّ « 1 » سلامي عليه « 2 » ، فقال له ابن زياد : لعمري لتُقتلنّ ؟ قال : كذلك ؟ قال : نعم ، قال : فدعني أوصي إلى بعض قومي ! قال : افعل . « 3 » فنظر مسلم إلى جلساء عبيداللَّه وفيهم عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، « 4 » فقال : يا عمر « 3 » ! إنّ بيني وبينك قرابة ، ولي إليك حاجة ، « 5 » وقد يجب لي عليك نُجح حاجتي وهي سرّ « 4 » ، فامتنع عمر أن يسمع منه ، فقال له عبيداللَّه : لِمَ تمتنع أن تنظر في حاجة ابن عمّك ؟ فقام معه ، فجلس حيث ينظر إليهما ابن زياد ، فقال له « 6 » : إنّ عليَّ بالكوفة دَيناً استدنته منذ قدمت الكوفة « 7 » سبعمائة درهم ، فبع سيفي ودرعي ، فاقضها عنِّي ، فإذا قُتلت ، فاستوهب جثّتي من ابن زياد ، فوارها ، وابعث إلى الحسين عليه السلام مَنْ يردّه ، فإنِّي قد كتبت إليه أعلمه أنّ النّاس معه ، ولا أراه إلّامقبلًا . فقال عمر لابن زياد : أتدري أيّها الأمير ما « 8 » قال لي « 9 » ؟ إنّه ذكر كذا وكذا . فقال له
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : فليكثرنّ ] . ( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 3 - 3 ) [ العيون : فقال لعمر بن سعد ] . ( 4 - 4 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 98 ] . ( 5 ) ( - 5 * ) [ العيون : إنّ عليَّ بالكوفة دَيْناً استدنته أنفقته سبعمائة درهم فاقضها عنّي على مالي بالمدينة ، وانظر جثّتي واستوهبها من ابن زياد فوارها ، وابعث إلى الحسين عليه السلام من يردّه . ثمّ قال ابن زياد لمسلم : يا بن عقيل ! أتيت النّاس وأمرهم جميع وكلمتهم واحدة لتشتّت فيهم وتفرّق كلمتهم ، فقال : كلّا و ] . ( 6 ) - [ زاد في الدّمعة : بعد الشّهادة بالتّوحيد والرّسالة والولاية لعليّ عليه السلام كما في المنتخب إلى أن قال ] . ( 7 ) - [ الدّمعة : بالكوفة ] . ( 8 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] . ( 9 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 361 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية