غششته ، وسمع وأطاع إذ عصيته وخالفته ، أنا مسلم بن عمرو الباهليّ . فقال « 1 » : لُامِّك الثّكل ، ما أجفاك ، وما أفظّك « 2 » ، وأقسى قلبك ، وأغلظك . أنت يا ابن باهلة أولى بالحميم « 3 » والخلود في نار جهنّم منِّي .
ثمّ تساند وجلس إلى الحائط ، فبعث عمرو بن حريث مولاه سليمان ، فجائه بقُلّة .
وبعث عُمارة غلامه قيساً ، فجاءه بقُلّة عليها منديل ، فصبّ له ماء بقدح . فأخذ كلّما شرب ، امتلأ القدح دماً من فمه حتّى إذا كانت الثّالثة سقطت ثنيّتاه في القدح ، فقال : الحمد للَّه ، لو كان من الرّزق المقسوم لي لشربته . « 4 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 45 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 275 - 276
هامش
( 1 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : له ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : أفضّك ] .
( 3 ) - [ ذخيرة الدّارين : بالجحيم ] .
( 4 ) - چون مسلم بر در قصر نشست ، كوزهء آب سردى ديد وگفت : « از اين به من بدهيد . »
مسلم بن عمرو باهلى گفت : « مىبينى چه سرد است ؟ به خدا قطرهاى از آن نچشى تا در دوزخ حميم بچشى . »
مسلم گفت : « تو كيستى ؟ »
گفت : « من آنم كه حقرا شناختم وتو آنرا وانهادى ، براي أمت وامام خيرخواهى كردم وتو بدخواهى كردى ، از أو شنوايى كردم وقتي تو نافرمانى كردى ، من مسلمبن عمروام . »
مسلم گفت : « مادرت بر تو بگريد اى باهلىزاده ! چهقدر جفاجو ، سختدل ودرشتخويى ، تو به حميم وخلود در دوزخ سزاوراتر از منى . »
عمارة بن عتبه ، آب سردى خواست ودر روايت « ارشاد » و « كامل » ابن أثير ، عمرو بن حريث غلامش را فرستاد ويك سبوى آب با روپوش همراه جامى آورد . آب در جام ريخت وبه أو گفت : « بنوش . »
جام گرفت [ تا ] بنوشد جام پر از خون شد ونتوانست بنوشد تا بار سوم كه دندانهاى ثناياى أو در جام افتاد وگفت : « الحمد للَّه ، اگر قسمت من بود ، نوشيده بودم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 49