تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
فأرسل ابن زياد محمّد بن الأشعث الكنديّ ، وضمّ إليه ألف فارس وخمسمائة راجل إلى قتال مسلم ، فقاتلهم قتالًا شديداً حتّى قتل منهم خلقاً كثيراً ، فأرسل ابن الأشعث إلى ابن زياد يستمدّه بالخيل والرّجال . فكتب إليه أنّ رجلًا واحداً يقتل منكم خلقاً كثيراً ، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً ؟ - يعني الحسين - ، فكتب في الجواب : إنّما أرسلتني إلى سيف من أسياف آل محمّد . فأمدّه بالعسكر الكثير ، ثمّ حمل مسلم عليهم أيضاً ، فقتل منهم خلقاً كثيراً ، وصار جلده كالقنفذ من كثرة السّهام ، فقال ابن الأشعث : لك الأمان يا مسلم ، فقال لهم : لا أمان لكم يا أعداء اللَّه وأعداء رسوله . ثمّ إنّهم حفروا له حفيرة في وسط الطّريق ، وأخفوارأسها بالدّغل والتّراب ، فوقع مسلم في تلك الحفيرة وأحاطوا به ، فضربه ابن الأشعث على وجهه بالسّيف ، فشقّه ، فأوثقوه . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 336
هامش
ايشان ترك ديار خود ننمايد وبر أحوال پسر عم غريب مظلوم خود مطلع گردد ؛ زيرا كه مىدانم كه أو امروز يا فردا متوجه اين جانب مىگردد . به أو بگوييد كه پسر عم تو مىگويد كه برگرد پدر ومادرم فداى تو باد . كه من در دست ايشان أسير شده ، مترصد قتلم وأهل كوفه همان گروهند كه پدر تو آرزوى مرگ مىكرد كه از نفاق ايشان رهايى يابد . » ابن‌اشعث تعهد اين أمور نموده . مسلم را به در قصر ابن زياد آورد وأحوال اورا به عرض آن ولد الزّنا رسانيد . ابن زياد گفت : « تورا به أمان چه كار بود ؟ من تورا نفرستادم كه اورا أمان بدهى . » مجلسي ، جلاء العيون ، / 618 - 620 ( 1 ) - آن‌گاه به‌روايت صاحب « بحار الأنوار » ومؤلف « عوالم » ، محمد بن أشعث به دفع مسلم بيرون تاخت وعبيداللَّه بن عباس السلمى را ابن‌زياد با هفتاد تن از بنىقيس ملازم ركاب أو ساخت . أعثم كوفي گويد كه : « محمد را با سيصد تن روان داشت . » أبى مخنف حديث كند كه : « پسر أشعث با پانصد تن تاختن كرد . » بالجملة لشگريان ابن زياد ، شاكي السلاح 1 ترك تاز كردند وسراى طوعه را از نشيب وفراز در پره افكندند . جنگ مسلم با لشگر ابن زياد چون بانگ قعقعهء 2 سلاح وهمهمهء مردان غازي وحمهمهء اسبان تازى گوشزد مسلم گشت ، گفت : « اين -