تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
ثمّ إنّ ابن زياد دعا بمحمّد بن الأشعث الكنديّ ، وضمّ إليه ألف فارس وخمسمائة راجل ، وأمرهم بالإنطلاق إلى مسلم . فسار ابن الأشعث حتّى وصل الدّار ، ولمّا سمعت المرأة صهيل الخيل وقعقعة اللّجم ، أقبلت إلى مسلم ، وأخبرته بذلك ، فلبس درعه ، وشدّ وسطه ، وجعل يدير عينيه ، فقالت المرأة : ما لي أراك تهيّأت للموت ؟ فقال : ما طلبت القوم غيري ، وأنا أخاف أن يهجموا عليَّ في الدّار ولا يكون لي فسحة ولا مجال . ثمّ أنّه عمد إلى الباب وخرج إلى القوم ، فقاتلهم قتالًا عظيماً حتّى « 1 » قتل « 2 » منهم خلقاً كثيراً . « 3 » فلمّا نظر ابن الأشعث إلى ذلك ، أنفذ إلى ابن زياد يستمدّه بالخيل والرّجال ، فأنفذ إليه ابن زياد يقول : ثكلتك امّك ، رجل واحد يقتل منكم هذه المقتلة العظيمة ، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأساً ؟ ( يعني الحسين ) ، فبعث إليه الجواب : عساك أرسلتني إلى بقّال من بقاقيل الكوفة ، أو إلى جرمقان « 4 » من جرامقة الكوفة « 5 » ، وإنّما أرسلتني إلى سيف من أسياف محمّد بن عبداللَّه . « 6 » فلمّا بلغ ذلك ابن زياد ، أمدّه بالعسكر الكثير « 6 » ، فلمّا رأى مسلم ذلك رجع إلى الدّار ، وتهيّأ وحمل عليهم حتّى قتل كثيراً منهم ،
هامش
ابن أشعث بعد از عرض أمان ، مسلم را بگرفت واورا بر استرى سوار كرده وشمشيرش ستاندند . مسلم چشم‌ها را پر آب كرده وگفت : « هذا أوّل الغدر . » عبيداللَّه بن عباس السلمى گفت : « اى مسلم ! چون مصيبتى روى نمود ، گريه چندان فايده ندارد . » مسلم جواب داد كه : « بر حال خود نمىگريم ، بلكه گريستن من براي امام حسين است . » بعد از آن به محمد أشعث گفت : « تصور من چنان است كه تو از أمان من عاجزى ، مطموع آن كه چيزى به امام حسين نويسى واورا از واقعهء من خبر نمايى ووى را تبينه ارزانى دارى كه به گفتار أهل كوفه مغرور نگردد كه اين قوم جماعتىاند كه أمير المؤمنين على رضي الله عنه آرزو مىبرد كه مفارقت ميان ايشان دست دهد ، اگر همه به موت يا قتل باشد . » عمر بن سعد در اين باب نامه نوشته وبه امام حسين فرستاد . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 129 - 131 ( 1 ) - [ إلى هنا حكى الدّمعة وتظلّم الزّهراء بدلًا عن الإرشاد ] . ( 2 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : فقتل ] . ( 3 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : حتّى نقل إنّه قتل منهم مائة وخمسين رجلًا ] . ( 4 ) - [ في الدّمعة : جرمقانيه ، وفي تظلّم الزّهراء : جرمقاني ] . ( 5 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : الحيرة ] . ( 6 - 6 ) [ تظلّم الزّهراء : فأمدّه بعساكر كثيرة ] .