وصار جلده كالقنفذ من كثرة النّبل ، « 1 » فبعث إلى ابن زياد يستمدّه بالجند « 2 » والرّجال .
فأرسل إليه بذلك « 1 » وقال لهم : « 3 » يا ويلكم « 3 » ! اعطوه الأمان وإلّا أفناكم عن آخركم .
« 4 » فنادوه بالأمان « 4 » ، فقال لهم : لا أمان لكم يا أعداء اللَّه وأعداء رسوله . « 4 » ثمّ حمل عليهم ، فقاتلهم « 4 » ، « 5 » ثمّ أنّهم احتالوا عليه وحفروا له حفيرة « 6 » عميقة « 4 » في وسط الطّريق « 4 » وأخفوا رأسها بالدّغل « 7 » والتّراب ، ثمّ انطردوا بين يديه ، فوقع « 4 » « 8 » بتلك الحفرة 8 4 ، وأحاطوا به ، فضربه ابن الأشعث على محاسن وجهه ، « 9 » فلعب السّيف في عرنين أنفه ومحاجر عينيه حتّى بقيت أضراسه تلعب في فمه « 9 » ، فأوثقوه « 10 » وأخذوه أسيراً إلى ابن زياد « 10 » . « 11 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 426 - 427 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 218 - 220 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 141 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 240
هامش
( 1 - 1 ) [ تظلّم الزّهراء : فاستمدّ ثانياً من ابن زياد ، فأمدّه بالخيل والرّجال ] .
( 2 ) - [ الدّمعة : بالخيل ] .
( 3 - 3 ) [ تظلّم الزّهراء : ويلكم ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين ] .
( 5 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 6 ) - [ المطبوع : حفرة ] .
( 7 ) - [ الدّمعة : بالدّخل ] .
( 8 - 8 ) [ وسيلة الدّارين : فيها ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ووسيلة الدّارين ] .
( 10 - 10 ) [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : أسيراً ، وفي وسيلة الدّارين : أسيراً وحملوه على بغلة واجتمعوا حوله ونزعوا سيفه فعند ذلك يأس من نفسه ، فدمعت عيناه ] .
( 11 ) - چون مسلم صداى پاى اسبان را شنيد ، دانست كه به طلب أو آمده اند ، گفت : « انا للَّهوانا اليه راجعون . »
شمشير خود را برداشت واز خانه بيرون آمد . چون نظرش بر ايشان افتاد ، شمشير خود را كشيد وبر ايشان حملهآورد وجمعى از ايشانرا بر خاك هلاك افكند . بههر طرف كه رو مىآورد ، از پيش أو مىگريختند تا آنكه در چند حمله چهل وپنج نفر از ايشان را به عذاب الهى واصل گردانيد . شجاعت وقوت آن شيرپيشهء هيجا ، به مرتبهاى بود كه مردى را به يك دست مىگرفت وبر بأم بلند مىافكند ، تا آن كه بكير بن حمران -