تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
واحد هذا الجزع ؟ احملوا عليه بأجمعكم حملة رجل واحد ، فحملوا عليه وحمل عليهم ( 13 * ) ، وقصده رجل من أهل الكوفة يُقال له بكير بن حمران الأحمريّ « 1 » ، فاختلفا بضربتين ، « 2 » ضربه بكير على شفته العليا ، وضربه « 2 » مسلم ، فبلغت الضّربة « 3 » جوفه ، فأسقطه « 3 » قتيلًا ، وطعن من ورائه ، فسقط إلى الأرض ، فاخذ أسيراً ، ثمّ اخذ فرسه وسلاحه . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 208 - 210 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 193 - 196 فبعث عبيداللَّه عمرو بن حريث المخزوميّ صاحب شرطته إليه ، ومعه محمّد ، فلم يعلم مسلم حتّى أحيط بالدّار ، فلمّا رأى ذلك مسلم ، خرج إليهم بسيفه ، فقاتلهم ، فأعطاه محمّد الأمان ، فأمكن من يده . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 116 ونادى منادي عبيداللَّه بن زياد : من أتى بمسلم بن عقيل فله ديته ، فأمسك مسلم ، وأحضر إليه . « 4 » أبو الفداء ، التّاريخ ، / 190
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : ضرب بكير ضربة على شفة مسلم العليا وضرب ضربه ] . ( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : إلى جوفه فسقط ] . ( 4 ) - أحمد بن اعثم كوفي گويد كه چون ابن‌زياد از مكان مسلم خبر يافت ، نايب خويش عمرو بن حريث المخزومي را گفت كه : « سيصد مرد از سرهنگان را ملازم محمد بن أشعث گردان تا بروند ومسلم را گرفته وبياورند . » عمرو به موجب فرموده عمل نمود . محمد به گرفتن مسلم با آن جماعت روان شد وچون نزديك به سراى طوعه رسيد ، مسلم آواز سم مركبان شنيده ودانست كه جمعى به طلب أو مىآيند . از جاى برجست ، زره پوشيده ، عمامه بر سر بست وشمشير حمايل كرده وبر سر أسب نشست وتبسم كرده با خود گفت كه : « اى نفس ! مرگ را آماده باش كه سرانجام بنىآدم اين است . » آن‌گاه با طوعه گفت : « خداى تعالى تورا بيامرزد ! برخيز ودر سرا بگشاى . » آن زن در سرا باز كرده . مسلم چون شير خشمناك بر آن قوم حمله كرد ودر آن حمله چند كس را بيفكند . اين‌خبر به‌ابن‌زياد رسيد وبه‌محمد أشعث پيغام داد كه : « تورا با سيصد كس فرستادم كه يك شخص را -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 333 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية