فمثلك مَنْ يُبشِّر ابن الأشعث ، فأخبره « 1 » بمكان مسلم ، « 2 » فقال : اسكت إذن ولا تخبر أحداً .
وأقبل عبدالرّحمان إلى أبيه ، فسارّه في اذنه بأنّ مسلماً في منزل « 2 » طوعة ، ثمّ تنحّى ، فقال ابن زياد : ما الّذي « 3 » قال لك « 3 » عبدالرّحمان ؟ فقال : أصلح اللَّه الأمير ، البشارة الكبرى .
قال : وما « 4 » تلك ؟ فمثلك مَنْ يُبشِّر بخبر ، فأخبره بذلك « 4 » ، فسرّ عدوّ اللَّه وقال له « 5 » :
قم ، فأتني « 6 » به ولك ما بذلت من الجائزة الكبرى « 5 » والحظّ الأوفى « 7 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 208 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 193
وكان ابنها مولى لمحمّد بن الأشعث . فلمّا علم به الغلام ، انطلق ، فأخبره ، فانطلق محمّد إلى عبيداللَّه ، فأخبره . « 8 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 116
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : خبّره ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : في دار ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : سارّك يا ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : ذاك ؟ فأخبره الخبر ] .
( 5 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : فائتني ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : الأوفر ] .
( 8 ) - به اين روايت در مسجد وبه روايت ابوحنيفهء دينورى در قصر امارت ، پسر آن ضعيفه كه مسلم در خانهء وى پنهان بود ، در هنگامى كه محمد بن أشعث وأعيان كوفه در مجلس ابنزياد حاضر بودند ، آمد وبا عبدالرحمانبن محمد بن أشعث آهسته گفت كه : « مسلم در خانهء ماست . »
عبد الرحمان در گوش پدر اين سخن گفته . عبيداللَّه زياد پرسيد از محمد أشعث كه : « آن حرف نهاني كه عبد الرحمان در گوش تو گفت ، چه بود ؟ »
محمد گفت : « أصلح اللَّه الأمير ! البشارة العظمى . »
ابن زياد گفت : « آن چيست كه پيوسته از تو لفظ بشارت مىشنوم ؟ »
جوابداد كه : « عبد الرحمان مىگويد كه مسلم در خانهء يكى از متعلقان ماست كه اورا طوعه مىگويند . »
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 129