وشاية ابن طوعة بمكان مسلم عليه السلام
فلمّا أصبح ، أتى عبدالرّحمان ، فأخبره بذلك . فأتى عبدالرّحمان أباه ، وهو عند ابن مرجانة ، فساره في اذنه . فقام محمّد بن الأشعث ، فأعلم ابن مرجانة . فقال له : جئني به .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 245 - 246
فلمّا أصبح « 1 » ، جلس مجلسه وأذن للنّاس ، فدخلوا عليه « 2 » وأقبل محمّد بن الأشعث ، فقال : مرحباً بمن لا يستغشّ ولا يُتّهم ، ثمّ أقعده إلى « 3 » جنبه .
وأصبح ابن تلك العجوز ، فغدا إلى عبدالرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند « 4 » امّه ، فأقبل عبدالرّحمان حتّى أتى أباه وهو عند ابن زياد ، فسارّه ، فعرف ابن زياد سراره ، فقال له ابن زياد بالقضيب في جنبه : قم ، فأتني به السّاعة .
فقام وبعث معه قومه ، لأنّه قد علم أنّ كلّ قوم يكرهون أن يصاب فيهم « 5 » مسلم بن عقيل ، وبعث معه عبيداللَّه بن عبّاس السّلمي في سبعين رجلًا من قيس .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 56 - 57 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 217 - 218 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 139 - 140
وأقبل محمّد بن الأشعث حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد ، فلمّا رآه « 6 » قال : مرحباً بمَن لا يتّهم في مشورة « 6 » . وأقبل ابن تلك المرأة الّتي مسلم في دارها إلى عبدالرّحمان بن محمّد ،
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : صبح ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 3 ) - [ تظلّم الزّهراء : على ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : من ] .
( 5 ) - [ زاد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : مثل ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : رحّب به ] .