تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
قال أبو مخنف : فلمّا أصبح الغلام ، خرج من الدّار مسرعاً ، وجعل يسعى إلى دار الإمارة وهو ينادي : النّصيحة النّصيحة ، فخرج إليه أبوه - وكان ليلته في الخدمة - فقال : يا بنيّ ! وأيّ نصيحة جئت بها ؟ قال : يا أباه ! إنّ امّي صارت تجير الأعداء ، وإنّ عندها مسلم ابن عقيل . فسمعه عبيداللَّه ، فقال : ما يقول الفتى ؟ قال : يقول إنّ مسلم بن عقيل في داري . فقام إليه ابن زياد وطوّقه بطوق من الذّهب الأحمر ، وأركبه على سابق من الخيل ، ودعا بمحمّد ابن الأشعث ، وضمّ إليه خمسمائة فارس ، وقال له : انطلق مع هذا الغلام إلى منزله وأتني بمسلم بن عقيل أسيراً أو قتيلًا . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 225 ثمّ ولد العجوزة أخبر ابن زياد . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 336
هامش
چون صبح شد ، آن ملعون در مجلس نشست ومردم كوفه را رخصت داد كه داخل شوند . محمد بن أشعث را نوازش بسيار نمود وآن وقت ، پسر طوعه به در خانهء ابن‌زياد آمد وخبر مسلم را به عبد الرحمان پسر محمد بن أشعث داد . آن ملعون به نزد پدر خود آمد واين خبر را به أو گفت ، در وقتي كه در پهلوى ابن زياد نشسته بود . ابن زياد چون اين خبر را شنيد ، هفتاد كس از قبيلهء قيس را به أو همراه كرد وبه طلب مسلم فرستاد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 618 ( 1 ) - وبامداد بنشست ومردم را بار داد . چون محمد بن الأشعث درآمد ، اورا ترحيب 1 وترجيب 2 كرد ولختى از حسن عقيدت أو در أرادت بنىاميه براند . آن‌گاهش در پهلوى خويش جاى داد تا بنشست [ . . . ] . اما از آن سوى ، چون بلال پسر طوعه از خواب برخاست ، به استعجال به دار الاماره شتافت وبانگ در داد كه : « النّصيحة النّصيحة . » پدرش أسيد حضرمي گفت : « اى پسر ! كدام نصيحت ؟ بيار تا چه دارى ؟ » گفت : « مادرم دشمنى را پناه داده . » گفت : « كدام دشمن ؟ » گفت : « مسلم‌بن عقيل واينك در سراى ما جاى دارد . » پس أسيد حضرمي ، عبد الرحمان بن محمد بن أشعث كندى را آگهى داد وأو بدين مژده ، ابن‌زياد را شاد ساخت . پس ابن زياد ، بلال را به طوقى زرين ، تاجى زرآگين 3 واسبى چون باد بزين ، تشريف كرد . -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 325 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية