حرب مسلم وأسره
[ محمّد بن الأشعث ] فأتاه [ مسلم بن عقيل عليه السلام ] ، فقال : « إنّه لا بأس عليك منه ، وأنا جارك » حتّى أخذ السّيف من يده .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 246
قال : وأرسل جماعة « 1 » إلى مسلم بن عقيل ، فخرج عليهم بسيفه ، فما زال « 2 » يقاتلهم حتّى أخرج « 3 » وأسّر .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 5 ؛ البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 51
وقال عبيدة بن عمرو البدّي [ في غدر ] محمّد بن الأشعث :
وقتلت وافد آل أحمد غيلة * وسلبت أسيافاً له ودروعا
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 342 ، أنساب الأشراف ، 2 / 86
بعث عبيداللَّه بن زياد خيلًا في خُفْية ، فقبضوا على مسلم ، وعلى هانئ .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
حتّى أتوا الدّار الّتي فيها مسلم بن عقيل ، فلمّا سمع وقع حوافر الخيل وأصوات الرّجال ، علم أنّه قد أتي ، فخرج إليهم بسيفه ، واقتحموا عليه الدّار ، فشدّ عليهم ليضربهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدّار ، ثمّ عادوا إليه ، فشدّ عليهم كذلك ، فاختلف هو وبكر بن حمران الأحمريّ « 4 » ، فضرب بكر فم مسلم ، فقطع شفته العُليا ، وأسرعَ السّيف في السّفلى ، وفصّلت « 5 » له ثنيتاه « 6 » ، وضرب مسلم في « 7 » رأسه ضربة منكرة ، وثنّاه
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المحاسن ] .
( 2 ) - [ أضاف في المحاسن : يناوشهم ] .
( 3 ) - [ المحاسن : جرح ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة : ضربتين ] .
( 5 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت والدّمعة : نصلت ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : ثنيتان ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء ] .