تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
إلى يزيد بن معاوية في استيهابه منه ، وكانت صفيّة بنت أبي عبيد أخت المختار عند عبداللَّه بن عمر ، فسار ابن قُدامة إلى ابن عمر ، فكتب إلى يزيد بما سأل المختار . فكتب يزيد إلى ابن زياد بتخلية سبيل المختار ، فخلّاه وأجّله في المُقام بالكوفة ثلاثاً ؛ فخرج في اليوم الثّالث إلى الحجاز ، فلقيه ابن الغَرِق من وراء واقصة ، فلمّا رأى شتر عينه ، استرجع ، فقال المختار : شتر عيني ابن الزّانية بالقضيب ، قتلني اللَّه إن لم أقطع أنامله وأباجله وأعضاءه إرباً إرباً ، فاحفظ هذا الكلام عنِّي . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 376 - 377 حتّى خرج ابن عقيل يوم « 1 » خرج ، والمختار في « 2 » قرية له بخُطَرْنية تُدعى لقفا « 2 » ، فجاءه خبر ابن عقيل عند الظّهر أنّه قد ظهر بالكوفة ، فلم يكن خروجه يوم خرج على ميعاد من أصحابه ، إنّما خرج حين قيل له : إنّ هانئ بن عروة المراديّ قد ضُرب وحُبس ، فأقبل المختار في موالٍ له « 3 » حتى انتهى إلى باب الفيل بعد الغروب « 4 » ، وقد عقد عبيداللَّه بن زياد لعمرو بن حُريث راية على جميع النّاس ، وأمره أن يقعد لهم في المسجد . فلمّا كان « 5 » المختار وقف على باب الفيل ، مرّ به هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ ، فقال للمختار : ما « 6 » وقوفك هاهنا ! لا أنت مع النّاس ، ولا أنت في رَحلك ؛ « 7 » قال : أصبح رأيي مرتجّاً لعُظم خطيئتكم « 7 » ، فقال له : أظنّك واللَّه قاتلًا نفسك . ثمّ دخل على عمرو بن حُريث ، فأخبره بما قال للمختار وما ردّ « 8 » عليه المختار .
هامش
( 1 ) - [ تاريخ دمشق : ثمّ ] . ( 2 - 2 ) [ تاريخ دمشق : قبّة له ] . ( 3 ) - [ تاريخ دمشق : مواليه ] . ( 4 ) - [ تاريخ دمشق : المغرب ] . ( 5 ) - [ تاريخ دمشق : جاء ] . ( 6 ) - [ تاريخ دمشق : ممّا ] . ( 7 - 7 ) [ تاريخ دمشق : فقال : أصلح رأي مرتجياً لعظيم خطابكم ] . ( 8 ) - [ تاريخ دمشق : ورد ] .