[ بعد دخول عبيداللَّه الكوفة ] فسار إليه [ الحسين عليه السلام ] الشّيعة ، وقاتله حتّى دخل قصره ، وأغلق بابه . فلمّا كان عند المساء ، وتفرّق النّاس عن مسلم بن عقيل .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
وأقبل مسلم بن عقيل « 1 » في وقته ذلك « 1 » ، ومعه ثمانية عشر ألفاً أو يزيدون ، وبين يديه الأعلام والسّلاح « 2 » الشّاك ، وهم في ذلك يشتمون ابن زياد ويلعنون أباه « 2 » ، وكان شعارهم :
يا منصور أمت .
وكان قد عقد مسلم بن عقيل لعبداللَّه الكنديّ على كندة ، وقدّمه أمام الخيل ، وعقد لمسلم بن عوسجة على مذحج وأسد ، وعقد لأبي تمامة بن عمر الصّائديّ على تميم وهمدان ، وعقد للعبّاس بن جعدة الجدليّ على أهل المدينة ، وأقبل مسلم يسير « 1 » حتّى خرج في بنى الحارث بن كعب ، ثمّ خرج على مسجد الأنصار « 1 » حتّى أحاط بالقصر ، وليس في القصر إلّانحو من ثلاثين رجلًا من الشّرط ، ومقدار عشرين من الأشراف « 1 » وأهل بيته ومواليه « 1 » ، وركب أصحاب ابن زياد ، واختلط القوم ، فاقتتلوا قتالًا شديداً ، وابن زياد في جماعة من الأشراف قد وقفوا على جدار القصر ينظرون إلى محاربة النّاس .
قال : وجعل رجل من أصحاب ابن زياد يقال له كثير بن شهاب ، ومحمّد بن الأشعث ،
هامش
عبيداللَّه رفت وقصه را با وى بگفت وچون روز برآمد ، درِ عبيداللَّهبن زياد را گشودند وبه مردم اجازه دادند كه مختار نيز با ديگر كسان به درون رفت . عبيداللَّهبن زياد اورا پيش خواند وبدو گفت : « تو بودى كه با كسان آمده بودى ابنعقيل را يارى كنى ؟ »
گفت : « من چنيننكردم ، بلكه آمدم وزير پرچم عمرو بن حريث جا گرفتم وشب را تا صبح با وى بودم . »
عمرو گفت : « خدايت قرين صلاح بدارد ، راست مىگويد . »
گويد : عبيداللَّه بن زياد چوب را بلند كرد وبه صورت مختار زد كه به چشمش خورد وپلكش را وارونه كرد وگفت : « نزديك خطر بودى . به خدا اگر شهادت عمرو نبود گردنت را مىزدم ، به زندانش بريد . »
پس اورا به زندان بردند وبداشتند وهمچنان به زندان بود تا حسين كشته شد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3201 - 3203
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : وهم مع ذلك يلعنون ابن زياد ويزيد وزياد ] .