خطبة ابن زياد في جامع الكوفة
ثمّ خرج ابن زياد حتّى دخل المسجد الأعظم ، فصعد المنبر ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ التفت ، فنظر إلى أصحابه عن يمين المنبر وشماله ، في أيديهم الأعمدة والسّيوف المسلّلة ، « 1 » فقال : أمّا بعد ، يا أهل الكوفة ! فاعتصموا بطاعة اللَّه ، « 2 » وطاعة « 3 » رسول اللَّه « 2 » ، وطاعة أئمّتكم ؛ ولا تختلفوا ، وتفرقوا « 3 » ، فتهلكوا ، وتندموا ، وتذلّوا ، وتقهروا ، وتحرموا « 3 » ؛ ولا يجعلن أحد على نفسه سبيلًا ، وقد أعذر من أنذر . « 1 »
فما أتمّ الخطبة « 4 » حتّى سمع الصّيحة ، فقال : ما هذا ؟ فقيل له « 3 » : أيّها الأمير ! الحذر الحذر ، فهذا مسلم بن عقيل قد أقبل في « 5 » جمع ممّن بايعه « 5 » . فنزل عن المنبر مسرعاً ، وبادر حتّى دخل القصر ، وأغلق « 6 » الأبواب . « 7 »
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 206 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 189 - 190
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 73 ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : حسناً ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : جميع مَنْ بايعه ] .
( 6 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : عليه ] .
( 7 ) - وبه قولي چون بنىمذحج دست از محاصرهء ابن زياد بازداشتند ، أو بيرون آمده ، به مسجد رفت وبر يمين ويسار سرهنگان وأعوان وأنصار آن نابهكار با شمشيرهاى كشيده ايستاده بودند . طايفهاى از مردم كوفه در آن موضع جمع گشته وعبيداللَّه بر منبر آمده . بعد از سپاس وستايش خالق خير وشر وپس از درود حضرت خيرالبشر ، گفت : « اى مردم كوفه ! دست در عروهء وثقى ، طاعت خدا وسنت رسول صلى الله عليه وآله وسلم زنيد ودر طاعت ومتابعت امرا وحكام خويش مبالغه واجب داريد وفتنه مىنگريد كه هلاك شويد وبر شما أقامت حجت كرده وهمه را از أمير مىترسانم ، وقد أعذر من أنذر . » -