وبعث عيناً إليه من مواليه يسمع ما يقول ، فمرّ بهاني ، فقال هانئ : يا شريح ! اتّق اللَّه ، فإنّه قاتلي .
فخرج شريح حتّى قام على باب القصر ، فقال : لا بأس عليه ، إنّما حبسه الأمير ليسأله ، فقالوا : صدق ليس على صاحبكم بأس ، فتفرّقوا . المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
قال الرّاوي : وبلغ عمرو بن الحجّاج « 1 » أنّ هانئاً قد قُتل ، « 2 » وكانت رويحة بنت عمرو هذا تحت هانئ بن عروة « 2 » ، فأقبل عمرو في مذحج كافّة « 3 » حتّى أحاط بالقصر ، « 4 » ونادى :
أنا عمرو بن الحجّاج وهذه فرسان مذحج ووجوهها ، لم نخلع طاعة ولم نفارق جماعة ، وقد بلغنا أنّ صاحبنا هانئاً قد قُتل . فعلم عبيداللَّه باجتماعهم وكلامهم « 4 » ، فأمر شريحاً القاضي أن يدخل على هانئ ، فيشاهده ويخبر قومه بسلامته 2 من القتل « 2 » ، ففعل ذلك وأخبرهم ، فرضوا « 5 » بقوله « 6 » وانصرفوا . « 7 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / « 2 » 5 - 53 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 214 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 137 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 41 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244
هامش
( 1 ) - [ زاد في العيون : أبا زوجته ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 4 - 4 ) [ العيون : فعلم عبيداللَّه باجتماعهم ] .
( 5 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) - [ الدّمعة : به ] .
( 7 ) - وچون هانى را در خانه بازداشتند ، خبر در كوفه افتاد كه اورا بكشتند . عمرو بن الحجاج الزبيدي بنى مذحج را كه از اقرباى هانى بودند ، جمع آورده ومتوجه حرب ابنزياد گشتند . قصر امارت را احاطه نموده وآواز بركشيدند كه : « ما خلعنا طاعة ولا فارقنا جماعة » وعمرو آواز بركشيد كه : « أنا عمرو بن حجّاج وهذا فرسان بني مذحج . »
عبيداللَّه بن زياد أصوات مختلفه شنيده وپرسيد كه : « اين چه شورش وغوغا است ؟ »
گفتند كه : « اقرباى هانى به تصور آن كه أو كشته شده ، آمدهاند واضطراب مىنمايند . » -