تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

مذحج تحاول انقاذ هانئ

قال : وبلغ ذلك بني « 1 » مذحج ، فركبوا بأجمعهم وعليهم عمرو بن حجّاج الزّبيدي « 2 » ، فوقفوا بباب القصر ، ونادى عمرو : يا عبيداللَّه ! هذه فرسان مذحج لم « 3 » تخلع طاعة ولم تفرق « 3 » جماعة ، فلِمَ تقتل صاحبنا ؟ فقال ابن زياد لشريح القاضي : ادخل على صاحبهم ، فانظر إليه ثمّ اخرج إليهم فأعلمهم أنّه لم يُقتل . قال شريح : فدخلت عليه ، فقال : ويحك « 4 » ، هلكت عشيرتي ، أين أهل الدِّين فلينقذوني من يد عدوّهم وابن عدوّهم ؟ ثمّ قال - والدّماء تسيل على لحيته - : يا شريح ! هذه أصوات عشيرتي ، ادخل منهم عشرةً ينقذوني « 5 » . فلمّا خرجت ، تبعني حمير بن بكير « 6 » وقد بعثه ابن زياد عيناً عليَّ ، فلولا مكانه « 7 » لكنت أبلغ أصحابه ما قال « 7 » . ثمّ خرج شريح ، فقال : يا هؤلاء ! لا تعجلوا بالفتنة ، فإنّ صاحبكم لم يُقتل ؛ فانصرف القوم . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 205 - 206 / مثله ، محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 189 وخرج الخبر إلى مذحج ، فإذا على باب القصر جلبة ، سمعها عبيداللَّه بن زياد ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : مذحج ، فقال لشريح : اخرج إليهم فأعلمهم أنّي إنّما حبسته لأسايله .
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : الخبر إلى ] . ( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : نخلع طاعة ولا فارقنا ] . ( 4 ) - [ تسلية المجالس : ويحكم ] . ( 5 ) - [ تسلية المجالس : ليروني وينقذوني ] . ( 6 ) - كذا في النّسخة ، والمعروف حمران بن بكير . ( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : لأخبرت القوم بخبره ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 278 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية