وكتب مسلم إلى الحسين رضي اللَّه عنهما كتاباً مخبراً بمبايعة أهل الكوفة .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 335
وأخذ النّاس يبايعون مسلماً حتّى انتهى ديوانه إلى ثمانية عشر ألف « 1 » مبايع أو أكثر ، فكتب إلى الحسين عليه السلام بذلك « 1 » مع عابس بن أبي شبيب الشّاكري ، وسأله الإعجال بالقدوم عليه ، لاشتياق النّاس إليه . « 2 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 42 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 272 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 235 - 236
فكتب إلى الحسين عليه السلام :
« أمّا بعد ، فإنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفاً ، فعجِّل الإقبال حين يأتيك كتابي هذا ، فإنّ النّاس كلّهم معك ليس لهم في آل معاوية رأي ولا هوى ، والسّلام » .
وذلك قبل أن يُقتل مسلم بسبعة وعشرين يوماً ، وسرّح الكتاب مع قيس بن مسهّر وعابس وصحبه شوذب مولاه ، فأتوه عليه السلام إلى مكّة .
الميانجي ، العيون العبري ، / 35 - 36
هامش
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : أو أربعين أو ثمانين ألف رجل أو أقل أو أكثر . وكتب مسلم رسالة يأتيه إلىالحسين عليه السلام في مكّة ، وأرسله ] .
( 2 ) - وآنگاه كه مسلم بن عقيل به خانهء هانى بن عروه نزول كرد وهجده هزار كس با أو بيعت كردند . با عابس بن أبي شبيب شاكرى به حسين عليه السلام نوشت :
« اما بعد ، آبجو به خاندانش دروغ نمىگويد . هجده هزار از أهل كوفه با من بيعت كردند . نامهء من كه رسيد ، در آمدن شتاب كن ، زيرا همهء مردم رو به تو دارند ونظر ودلخواهى با آل معاوية ندارند . والسلام . »
در روايت مثير الأحزان : « اما بعد ، آبجو به خاندان خود دروغ نگويد . همهء أهل كوفه با تواند وهجده هزار تن از آنها با من بيعت كردند ، چون نامهام بخوانى ، در آمدن شتاب كن ، والسلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته . » آن را با عابس بن أبي شبيب شاكرى وقيس بن مسهّر صيداوى فرستاد ، انتهى .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 48 - 49