كتاب مسلم بن عقيل عليه السلام إلى الإمام الحسين عليه السلام
وكتب إلى حسين بن عليّ : إنّي قدمت الكوفة ، فبايعني منهم إلى أن كتبت إليك ثمانية عشر ألفاً ، فعجّل القدوم ، فإنّه ليس دونها مانع .
فلمّا أتاه كتاب مسلم ، أغذّ السّير حتّى انتهى إلى زبالة ، فجاءت رسل أهل الكوفة إليه بديوان فيه أسماء مائة ألف .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 65 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 53
فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة ثمانية عشر ألفاً ، ويأمره بالقدوم ، وجعلت الشّيعة تختلف إلى مسلم بن عقيل رحمه الله حتّى علم بمكانه . « 1 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 38 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 204 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 131
وكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين عليه السلام يخبره ببيعة اثني عشر ألفاً من أهل الكوفة ، ويأمره بالقدوم إليه . « 2 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
هامش
( 1 ) - پس مسلم نامهاى بهحسين عليه السلام نوشت واورا بهبيعتكردن هجده هزار نفر آگاه ساخت وخواست كه آن حضرت به كوفه بيايد . شيعيان به خانهء آن جناب رفت وآمد مىكردند تا اين كه جاى أو آشكار شد .
محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 38
( 2 ) - در آن أوان كه مسلمبن عقيل رحمه الله در خانهء هانئ بن عروه رحل أقامت انداخته بود ، جمعى كثير وجمعى غفير از كوفيان بر بيعت أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه مفتخر ومباهى گشتند ، مسلم به امام حسين نوشته فرستاد كه : « إنّ الرّائد لا يكذب أهله ، وقد بايعني أهل كوفة ثمانية عشر ألف رجل ، فاقدم ، فإنّ النّاس معك ولا رأي لهم من آل أبي سفيان . »
يعنى : « به درستى كه مسافر اورا كه جهت اختيار منزل مىفرستد ، با أهل خود دروغ نمىگويد . حال آن كه هجده هزار نفر از أهل كوفه با من بيعت كردند . مىبايد كه متوجه اين جانب شوى كه خاطر ايشان به محبت تو مشحون است وميلى به آل سفيان ندارند . »
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 134