الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 200 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 181
فانتقل مسلم من « 1 » دار سالم إلى دار هانئ بن عروة المذحجيّ في « 2 » اللّيل ، ودخل في أمانه ، « 3 » وكان يبايعه النّاس حتّى بايعه خمسة وعشرون ألف رجل ، فعزم على الخروج ، « 4 » فقال هانئ : لا تعجل « 4 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 192 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 210 - 211 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 95 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 133 - 134 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 38
وتحوّل مسلم بن عقيل حين قدم عبيداللَّه من الدّار الّتي كان فيها إلى منزل هانئ بن عروة المراديّ . « 5 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : فلمّا دخل ابن زياد وانتقل من . . . ] .
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة : جوف ] .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 4 - 4 ) [ العيون : ونهاه الهاني ] .
( 5 ) - چون مسلم بن عقيل از قدوم عبيداللَّه بن زياد وخطبهء وى خبر يافت ، خوف ورعبى عظيم بر ضمير أو مستولى گشته . از سراى مختار بعد از خفتن بيرون آمده وبه جانب منزل هانىبن عروه كه از اشراف كوفه بود ، رفت وبىدستورى به سراى وى درآمد . هانى را چون خبر شد ، از درِ خانه درآمد وبا مسلم ملاقاة كردند . از سبب آمدن أو در آن هنگام استفسار نمود . مسلم گفت : « پناه به تو آوردهام تا مرا از شر دشمن نگاهدارى وبه ضيافت ورعايت من پردازى . »
هانى گفت : « مرا در ورطهء عنا وتكليف انداختى واگر تو به خانهء من درنمىآمدى ، تورا بازمىگردانيدم . اين زمان حمايت ورعايت تو بر من واجب ولازم شد واكنون عيب من باشد كه عذر تو خواهم ، به سعادت بنشين . »
از براي أو حجرهاى در حرم مرتب داشت وچون شيعه را خبر شد كه مسلم كجاست ، فوج فوج نزد وى مىآمدند ودر خفيه ، مسلم بيعت أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه از ايشان مىستانيد وبا ايشان عهد وميثاق در ميان آورد كه بيعت وفا نموده واز غدر بپرهيزند . آن جماعت سوگند خورده پيمان را به ايمان مؤكد -