تحوّل مسلم عليه السلام إلى بيت هانئ بن عروة ومبايعة أهل الكوفة له وعزمه على الخروج ويمنعه هانئ
وكان مسلم بن عقيل بن أبي طالب مستخفياً عنده [ هانئ رحمة اللَّه عليه ] حين وجّهه الحسين بن عليّ رضي الله عنه .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 480
وبايع له مسلم بن عقيل وأكثر من ثلاثين ألفاً من أهل الكوفة ، فنهضوا معه يريدون عبيداللَّه بن زياد ، فجعلوا كلّما « 1 » أشرفوا على « 1 » زقاق انسلّ معهم حتّى بقيَ في شرذمةٍ قليلةٍ ، وجعل الناس يرمونه بالآجر من فوق البيت . فلمّا رأى ذلك ، دخل دار هانئ بن عروة المراديّ ، وكان له فيهم رأي .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 50
ثمّ تحوّل مسلم بن عقيل من دار المختار إلى دار هانئ بن عروة .
ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 307 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 556
ولمّا سمع مسلم بن عقيل مجيء عبيداللَّه « 2 » إلى الكوفة « 2 » ومقالته « 3 » الّتي قالها « 4 » وما أخذ به العرفاء والنّاس 3 4 ، خرج من دار المختار « 5 » حتّى انتهى إلى « 5 » دار هانئ بن عروة ، فدخلها « 6 » ، فأخذت « 7 » الشّيعة تختلف إليه « 8 » « 3 » في دار هانئ « 3 » على تستّر واستخفاء 2 من عبيداللَّه « 2 » ، وتواصوا بالكتمان « 8 » .
هامش
( 1 - 1 ) [ المحاسن : انتهوا إلى ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 5 - 5 ) [ العيون : وأتى ، وفي مثير الأحزان : ودخل ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ، وفي العيون : فآواه ] .
( 7 ) - [ إعلام الورى : أقبلت ] .
( 8 - 8 ) [ إعلام الورى : سرّاً ] .