المفيد ، الإرشاد ، 2 / 42 - 43 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 341 - 342 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 191 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 209 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 220 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 38 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 16 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 223
وسمع مسلم بن عقيل بمجيء عبيداللَّه ومقالته ، فانتقل من موضعه حتّى أتى دار هانئ ابن عروة المراديّ « 1 » ، فدخل ، ثمّ أرسل عليه « 2 » : إنِّي أتيتك لتجيرني وتؤويني ، فإنّ « 3 » ابن زياد « 4 » قد قدم الكوفة ، وأنا أتّقيه « 4 » على نفسي ، فخرج إليه هانئ ، وقال : قد « 5 » كلّفتني شططاً ، ولولا دخولك داري لأحببت أن تنصرف عنِّي ، غير أنِّي أجد ذلك عاراً عليَّ بأنّ « 6 » رجلًا أتاني مستجيراً ، فلا أجيره ، فانزل على بركة اللَّه .
وجعل عبيداللَّه يسأل عن مسلم ، فلا يجد أحداً يرشده إليه ، وجعلت الشّيعة تختلف إلى مسلم في دار هانئ « 7 » بن عروة المذحجي ويبايعون الحسين « 7 » سرّاً ؛ ومسلم بن عقيل يكتب أسماءهم ويأخذ عليهم العهود « 8 » أنّهم لا ينكثون ولا يغدرون « 8 » ، حتّى بايعه « 9 » ما ينيف على « 9 » عشرين ألفاً ، وهمّ مسلم أن يثب بعبيداللَّه بن زياد ، فمنعه « 10 » من ذلك « 10 » هانئ « 11 » بن عروة ، فقال له « 11 » : جعلت فداك لا تعجل ، فإنّ العجلة لا خير فيها .
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : المذحجي ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : إليه ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : لأنّ ] .
( 4 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : قدم الكوفة فاتّقيته ] .
( 5 ) - [ تسلية المجالس : لقد ] .
( 6 ) - [ تسلية المجالس : أن يكون ] .
( 7 - 7 ) [ تسلية المجالس : ويبايعونه للحسين ] .
( 8 - 8 ) [ تسلية المجالس : ألّاينكثوا ولا يغدروا ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : أكثر من ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 11 - 11 ) [ تسلية المجالس : وقال ] .