تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
فظنّ النّاس أنّه الحسين عليه السلام لتشبّهه به لباساً وتلثّمه . فدخل القصر ، والنّعمان « 1 » يظنّه الحسين ، والنّاس تقول له : مرحباً يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتتبعه . فسدّ النّعمان باب « 1 » القصر ، فصاح به : افتح ، لا فتحتَ « 2 » ، فعرفه وفتح الباب ، وعرف النّاس « 3 » كلمة عبيداللَّه . فانكفأوا « 4 » « 3 » وانكفّوا ، وبات مسلم والنّاس حوله . « 5 » السّماوي ، إبصار العين ، / 42 - 43 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 273 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 236
هامش
1 . طيلسان : يك نوع شنلى بود كه اشراف روى لباس مىپوشيدند . 2 . فرسايش : فرسودن ، فرساييدن وبا پاى كوبيدن . 3 . برزن : كوچه ، محله ، بيابان . 4 . باره : دوست ، قلعه ، حصار . 5 . بارگى : أسب ويا ساير چارپايان . 6 . فرازباره : از بالاى ديوار يا عمارت استاندارى . 7 . عريف : آن كه أهل محل ويا افراد قبيله را مىشناسد واز كار وبار آنان ، آگاهى كامل دارد كدخداى . 8 . جريده نمودند : در دفتر نوشتند . 9 . حروريه ( بر وزن ضرورية ) : يعنى خوارج . 10 . پايندانى : ضمانت وتعهد كردن . 11 . وجيبه ( بر وزن وظيفة ) : مواجب ، حقوق . 12 . مشيد : محكم واستوار . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 56 - 60 ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : بباب ] . ( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : لا أفلحت ] . ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : من كلمته أنّه عبيداللَّه بن زياد ، فتفرّقوا ] . ( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين : فاكفئوا ] . ( 5 ) - با مسلم بن عمرو باهلى وحشم وخاندانش وارد كوفه شد ، عمامهء سياهى بر سر داشت وگونه‌هاى خود را بسته بود . چون مردم در انتظار ورود امام حسين بودند ، گمان بردند كه عبيداللَّه همان حسين است . بر هر جمعى كه مىگذشت ، بر أو سلام مىدادند ومىگفتند : « خوش آمدى اى پسر رسول خدا ! » وبه اندازه‌اى خوش‌برخوردى به نام حسين با أو شد كه اورا بد آمد . چون بسيار دنبال أو افتادند ، مسلم‌بن عمرو گفت : « عقب برويد اين أمير عبيداللَّه بن زياد است . » -