فظنّ النّاس أنّه الحسين عليه السلام لتشبّهه به لباساً وتلثّمه . فدخل القصر ، والنّعمان « 1 » يظنّه الحسين ، والنّاس تقول له : مرحباً يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وتتبعه . فسدّ النّعمان باب « 1 » القصر ، فصاح به : افتح ، لا فتحتَ « 2 » ، فعرفه وفتح الباب ، وعرف النّاس « 3 » كلمة عبيداللَّه .
فانكفأوا « 4 » « 3 » وانكفّوا ، وبات مسلم والنّاس حوله . « 5 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 42 - 43 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 273 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 236
هامش
1 . طيلسان : يك نوع شنلى بود كه اشراف روى لباس مىپوشيدند .
2 . فرسايش : فرسودن ، فرساييدن وبا پاى كوبيدن .
3 . برزن : كوچه ، محله ، بيابان .
4 . باره : دوست ، قلعه ، حصار .
5 . بارگى : أسب ويا ساير چارپايان .
6 . فرازباره : از بالاى ديوار يا عمارت استاندارى .
7 . عريف : آن كه أهل محل ويا افراد قبيله را مىشناسد واز كار وبار آنان ، آگاهى كامل دارد كدخداى .
8 . جريده نمودند : در دفتر نوشتند .
9 . حروريه ( بر وزن ضرورية ) : يعنى خوارج .
10 . پايندانى : ضمانت وتعهد كردن .
11 . وجيبه ( بر وزن وظيفة ) : مواجب ، حقوق .
12 . مشيد : محكم واستوار .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 56 - 60
( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : بباب ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : لا أفلحت ] .
( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : من كلمته أنّه عبيداللَّه بن زياد ، فتفرّقوا ] .
( 4 ) - [ ذخيرة الدّارين : فاكفئوا ] .
( 5 ) - با مسلم بن عمرو باهلى وحشم وخاندانش وارد كوفه شد ، عمامهء سياهى بر سر داشت وگونههاى خود را بسته بود . چون مردم در انتظار ورود امام حسين بودند ، گمان بردند كه عبيداللَّه همان حسين است . بر هر جمعى كه مىگذشت ، بر أو سلام مىدادند ومىگفتند : « خوش آمدى اى پسر رسول خدا ! » وبه اندازهاى خوشبرخوردى به نام حسين با أو شد كه اورا بد آمد .
چون بسيار دنبال أو افتادند ، مسلمبن عمرو گفت : « عقب برويد اين أمير عبيداللَّه بن زياد است . » -