أمير المؤمنين ولّاني مصركم وثغركم ، وأمرني بإنصاف مظلومكم « 1 » ، وإعطاء محرومكم ، والإحسان إلى سامعكم ، والشّدّة على مريبكم ، وأنا متّبع أمره ، ومنفّذ فيكم عهده ، وأنا لمحبّكم ومطيعكم كالوالد البرّ « 2 » ، وسيفي وسوطي على من ترك أمري .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 199 - 200 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 180 - 181
فأقبل عبيداللَّه في وجوه أهل البصرة حتّى قدم المدينة متلثّماً ، فلا يمرّ على مجلس من مجالسهم فيسلّم عليهم إلّاوقالوا : عليك السّلام يا ابن بنت رسول اللَّه ، وهم يظنّون أنّه الحسين بن عليّ عليهما السلام ، حتّى نزل بالقصر .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
فلمّا قاربها نزل حتّى أمسى ، ثمّ دخلها ليلًا ، فظنّ أهلها أنّه الحسين عليه السلام ، فتباشروا « 3 » بقدومه ، ودنوا منه . فلمّا عرفوا أنه ابن زياد ، تفرّقوا عنه ، فدخل قصر الإمارة وبات فيه إلى الغداة ، ثمّ خرج وصعد المنبر وخطبهم وتوعّدهم على معصية السّلطان ، ووعدهم مع الطّاعة بالإحسان « 4 » . « 5 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 44 - 45 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 208 ؛ القزويني ، تظلم الزّهراء ، / 133
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : المظلوم منكم ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : البارّ ] .
( 3 ) - [ المطبوع : فباشروا ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : الإحسان ] .
( 5 ) - چون نزديك كوفه رسيد ، از مركب فرود آمده وصبر كرد تا شب فرا رسيد . شبانه داخل كوفه گرديد ومردمكوفه چنين گمانكردند كه حسين عليه السلام تشريف آورده . لذا از مقدمش خوشحال شده واطرافش را گرفتند . همين كه شناختند ابنزياد است ، از گردش پراكنده شدند . ابنزياد به كاخ فرماندارى رفت وتا صبح آنجا بود . صبح بيرون آمده ، بر منبر رفت وخطبه خواند واز سرپيچى از فرمان حكومت وقت ، آنان را ترساند ووعدههاى نيكى به فرمانبردارى داد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 45