قال ابن نما : فلمّا أشرف على الكوفة ، نزل حتّى أمسى ليلًا ، فظنّ أهلها أنّه الحسين ، ودخلها ممّا يلي النّجف ، فقالت : اللَّه أكبر ابن رسول اللَّه وربّ الكعبة ، فتصايح النّاس ، فقالوا : إنّا معك أكثر من أربعين ألفاً ، وازدحموا عليه حتّى أخذوا دابّته ، وظنّهم أنّه الحسين عليه السلام .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 219
فعلم يزيد بخروج الحسين ، فأرسل إلى عبيداللَّه بن زياد واليه على الكوفة ، يأمره بطلب مسلم وقتله .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 205
فلمّا وصل الكوفة وهو متلثّم وبيده قضيب من خيزران ، وأصحابه حوله ، فلا يمرّ بملأ إلّا سلّم عليهم بالقضيب ، وهم يظنّون أنّه الحسين ، لأنّهم يتوقّعون قدومه . فلمّا دخل قصر الإمارة علموا أنّه ابن زياد ، وقال للنّعمان : حفظت نفسك ، وضيّعت مصرك ، فخطب على المنبر يذكر أنّ يزيد ولّاه وأوصاه بالإحسان إلى المُحسن ، والتّجاوز عن المسيئ ، والنّاس ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون : ما لنا وامتناع السّلطان ، فنقضوا بيعة الحسين رضي الله عنه وبايعوا ابن زياد . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 335
هامش
« يزيد مرا والى شهر شما گردانيد وسر حد شما را به من سپرده ومرا امر كرده است كه مطيعان را نوازش نمايم ومخالفان را به تازيانه وشمشير تأديب كنم واز مخالفت خليفه وعقوبات أو حذر نمائيد . »
پس از منبر فرود آمد ، رؤساى قبائل ومحلات را طلبيد ومبالغه وتأكيد نمود كه : « هر كه را گمان بريد در محله وقبيلهء خود كه با يزيد در مقام خلاف ونفاقاند ، بايد كه نام ايشان را بنويسيد وبه من عرض نماييد وهرگاه ظاهر شود كه چنين كسى در قبيله ومحلهء شما بود ، مرا بر حال أو مطلع نگردانيده باشيد ، خون ومال شما بر من حلال خواهد بود . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 611
( 1 ) - نيرنگ ابن زياد
اين وقت ابن زياد جامهء سفيد درپوشيد وعمامهء سياه بر سر بست ولثامى چون لثام حسين بن علي عليهما السلام استوار كرد وطيلسانى 1 از فرق سر فرو گذاشت . شمشيرى حمايل ساخت وكمانى به بازو انداخت وكنانهاى انباشته با تير بر ميان بست . بر استرى شهبا برنشست وقضيبى به دست كرد وطريق كوفه پيش داشت . آن مسافت را همواره به سرعت درمىنورديد تا روز جمعه هنگام نماز ديگر به ظاهر كوفه رسيد .
پس پياده شد ومردمِ أو نيز پياده شدند ولختى بيارميدند . از آن سوى ، مردم شهر را آگهى رسيد كه -