فلمّا أصبح ، استناب عليهم أخاه عثمان بن زياد ، وأسرع هو إلى الكوفة .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 133
دخول ابن زياد الكوفة خطبة ابن زياد في جامع الكوفة ابن زياد يأخذ العرفاء بالشّدّة على النّاس
فقدم الكوفة قبل أن يقدم الحسين عليه السلام .
ابن قتيبة ، الإمامة والسّياسة ، 2 / 4 / مثله البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 50
وخرج الحسين بأهله وولده ، وبلغ الخبر عبيداللَّه بن زياد وهو بالبصرة ، فهمّ إلى الكوفة .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
حتّى دخل الكوفة ، وعليه عمامة سوداء وهو متلثّم « 1 » ، والنّاس قد بلغهم إقبال الحسين عليه السلام إليهم ، فهم ينتظرون قدومه ، فظنّوا حين رأوا عبيداللَّه أنّه الحسين عليه السلام ، فأخذ لا يمرّ على جماعة من النّاس إلّاسلّموا عليه وقالوا : مرحباً بك يا ابن رسول اللَّه ، قدمت خير مقدم . فرأى من تباشرهم بالحسين عليه السلام ما ساءه ، فقال مسلم بن عمرو - لمّا أكثروا - :
تأخّروا ، هذا الأمير عبيداللَّه بن زياد .
وسار حتّى وافى القصر باللّيل ومعه جماعة قد التفّوا به لا يشكّون أنّه الحسين عليه السلام ، فأغلق النّعمان بن بشير عليه وعلى خاصّته ، فناداه بعض مَنْ كان معه ليفتح « 2 » لهم الباب « 2 » ، فاطّلع عليه النّعمان وهو يظنّه الحسين عليه السلام ، فقال : أنشدك اللَّه إلّاتنحّيت ، واللَّه ما أنا بمسلّم إليك أمانتي ، وما لي في قتالك من أرب . فجعل لا يكلِّمه ، ثمّ أنّه دنا وتدلّى النّعمان من شرف القصر ، فجعل يكلّمه ، فقال : افتح ، لا فتحتَ ، فقد طال ليلك . وسمعها « 3 » إنسان
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : ملتثم ] .
( 2 - 2 ) [ الدّمعة : عليه ] .
( 3 ) - [ الدّمعة : سمعه ] .