فأرسل يزيد عمر بن سعد بن أبي وقّاص إلى ابن زياد - كان في البصرة - مع كتاب يأمره على الرّحيل إلى الكوفة ، ولا يدع من بني عليّ إلّاقتله .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 335
ولمّا بلغ ذلك يزيد ، استشار ذويه فيمَن يولِّيه ، فأشار عليه سرحون « 1 » مولى أبيه بعبيداللَّه بن زياد ، وأخرج إليه عهد أبيه فيه ، فولّاه وكتب إليه بولاية المصرين « 2 » مع مسلم بن عمرو الباهليّ ، فسار مسلم حتّى ورد « 3 » البصرة .
وقد كان الحسين عليه السلام كتب إلى أهل البصرة مع مولاه سليمان « 4 » ، فصلبه عبيداللَّه وتهدّد
هامش
واين به هر كدام از اشراف رسيد ، خواند ونهان كرد ، جز منذربن جارود كه به گمانش از ترس آن كه مبادا از دسيسهء خود عبيداللَّه باشد ، آن نامه را با پيك ، شب همان روزى كه ابنزياد مىخواست به كوفه رود ، نزد أو آورد وبراي أو خواند وأو هم پيك را پيش داشت وگردنش را زد .
عبيداللَّه بالاى منبر بصره رفت ، حمد وثناى خدا نمود وگفت : « اما بعد ، شتر مست با من برابر نيست واز آواز مشك خالى نگريزم . من خود عذاب دشمن خويشم وزهر كشندهء ستيزهجويانم ( هر كس با قبيلهء قاره مسابقه تيراندازى كند ، با آنها عدالت كرده ) ، يعنى كلوخ انداز را پاداش سنگ است . اى أهل بصره ! أمير المؤمنين مرا ولايت كوفه داده وفردا بدانجا بيرون شوم ومن عثمانبن زيادبن ابىسفيان را بر شما خليفهء خود نمودم . مبادا مخالفت كنيد وآشوبگرى نماييد . بدان خدايى كه معبودى جز أو نيست ، اگر از مردى خلافي سر زند ، اورا ومعرف وسرپرستش را مىكشم . حاضران مسؤول غائبان مىشناسم تا به استقامت گراييد ودر ميان شما مخالف وناراحتكنندهاى براي من نماند . من زادهء زيادم واز هر كس قدم بر زمين نهد ، به أو شبيهترم . نه به خال مانندم ونه به عم . »
سپس از بصره سوى كوفه رفت وبرادرش عثمان به جاى خود نهاد .
ترجمه : پانصد كس از بصريان را براي همراهى خود انتخاب كرد . عبداللَّه بن حارث بن نوفل وشريك أعور از شيعيان علي عليه السلام در ميان آنها بودند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 35 ، 36 - 38 ، 39
( 1 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : أو سرجون الرّومي النّصرانيّ ] .
( 2 ) - [ وسيلة الدّارين : البصرة والكوفة ] .
( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : وصل ] .
( 4 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : المكنّى بأبي رزين ] .