تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
وكان في الحبس ميثم التّمّار رحمه الله ، فطلب عبداللَّه حديدة يزيل بها شعر بدنه « 1 » ، وقال : لا آمن ابن زياد يقتلني ، فأكون قد ألقيت ما عليَّ من الشّعر . فقال المختار : واللَّه لا يقتلك ولا يقتلني ، ولا يأتي عليك إلّاقليل حتّى تلي البصرة . فقال ميثم للمختار : وأنت تخرج ثائراً بدم الحسين عليه السلام ، فتقتل هذا الّذي يريد قتلنا ، وتطأ « 2 » بقدميك على وجنتيه . ولم يزل ذلك يتردّد في صدره حتّى قُتل الحسين عليه السلام ، فكتب المختار إلى أخته صفيّة بنت أبي عبيدة ، وكانت زوجة عبداللَّه بن عمر تسأله « 3 » مكاتبة يزيد بن معاوية . فكتب إليه ، فقال يزيد : نشفِّع « 4 » أبا عبدالرّحمان ، وكلّمته هند بنت أبي سفيان في عبداللَّه بن الحارث ، وهي خالته « 5 » ، فكتب إلى عبيداللَّه بن زياد ، فأطلقهما بعد أن أجّل المختار ثلاثة أيّام ليخرج من الكوفة ، وإن تأخّر عنها ضرب « 6 » عنقه . ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 68 - 69 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 353 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 672 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 219 - 220 وكان المختار بن أبي عُبيد ممّن بايع مسلم بن عقيل لما بعثه الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما إلى الكوفة وأنزله في داره ، ودعا إليه . النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 7 فوصل إلى الكوفة وبايعه بها ، قيل : ثلاثون ألفاً ، وقيل : ثمانية وعشرون ألف نفس . « 7 » أبو الفداء ، التّاريخ ، 1 / 189
هامش
( 1 ) - في « ف » [ والدّمعة ] : يديه . ( 2 ) - في « ف » : وتطأه . ( 3 ) - [ الدّمعة : لتسأله ] . ( 4 ) - [ الدّمعة : تشفع ] . ( 5 ) - عبارة : « وهي خالته » ليس في « ف » . ( 6 ) - في « ف » : أجلّ للمختار ثلاثة أيّام . . . وإن تأخّر ضرب . ( 7 ) - أو بعد از طي منازل ومراحل چون بدان ديار رسيد ، در سرايى كه به دار مختاربن ابىعبيده اشتهار -