نزل دار المختار ، « 1 » وهي اليوم دار مسلم « 2 » بن المسيّب « 1 » ، فبايعه المختار « 3 » بن أبي عُبيد فيمَن « 3 » بايعه من أهل الكوفة ، وناصحه ودعا إليه « 4 » من أطاعه « 4 » . « 5 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 569 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 20 / 221 ؛ الأمين ، أصدق الأخبار ( ط « 1 » ) ، / 32 ، ( ط « 2 » ) ، / 40
فجاء حتّى نزل على هانئ بن عروة ، واجتمع إليه خلق كثير من الشّيعة يبايعون الحسين .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
ثمّ أقبل حتّى دخل الكوفة « 6 » ، فنزل في دار المختار « 7 » بن أبي عبيدة وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب « 7 » ، وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فلمّا « 8 » اجتمع « 9 » إليه منهم جماعة ، قرأ عليهم كتاب الحسين عليه السلام وهم « 10 » يبكون ، وبايعه النّاس حتّى بايعه منهم ثمانية عشر ألفاً . « 11 »
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في أصدق الأخبار ] .
( 2 ) - [ في المطبوع وتاريخ دمشق : سالم ] .
( 3 - 3 ) [ أصدق الأخبار : في جملة من ] .
( 4 - 4 ) [ أصدق الأخبار : النّاس ] .
( 5 ) - وى در خانهء مختار فرود آمد . همان كه اكنون خانهء مسلم بن مسيب است .
مختار بن ابىعبيد نيز با ديگر مردم كوفه با مسلم بيعت كرد ونيكخواهى كرد ، ومطيعان خويش را سوى أو خواند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3201
( 6 ) - [ أضاف في العيون : لخمس خلون من شوّال ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 8 ) - [ في الدّمعة وتظلّم الزّهراء : فكلّما ] .
( 9 ) - [ العيون : اجتمعت ] .
( 10 ) - [ العيون : فأخذوا ] .
( 11 ) - سپس آمد تا داخل كوفه شد وبه خانهء مختاربن ابىعبيده رفت . آن خانهاى است كه امروز به خانهء مسلمبن مسيب معروف است . شيعيان به ديدن أو آمده وچون گروهى در آنجا فرآهم شدند . مسلم نامهء حسين عليه السلام را بر ايشان خواند وايشان مىگريستند . مردم با أو بيعت كردند تا اين كه هجده هزار نفر از ايشان با مسلم بيعت نمودند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 38