المفيد ، الإرشاد ، 2 / 38 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 204 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 131 ؛ مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 35
وأقبل حتّى دخل الكوفة ، فنزل « 1 » في دار مسلم بن المسيّب ، وهي دار المختار بن أبي عبيد الثّقفيّ ، فجعلت الشّيعة تختلف إليه وهو يقرأ عليهم كتاب الحسين والقوم يبكون شوقاً « 2 » إلى مقدم الحسين ، ثمّ تقدّم إلى مسلم رجل من همدان يقال له عابس الشّاكريّ ، فقال : أمّا بعد ، فإنِّي لا أخبرك عن النّاس بشيء ، فإنّي لا أعلم ما في أنفسهم ، ولكن « 3 » أخبرك عمّا أنا موطِّن عليه نفسي ، إنِّي « 4 » واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدوّكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم أبداً « 4 » حتّى ألقى اللَّه ، وأنا « 4 » لا أريد بذلك إلّاما عنده .
ثمّ قام حبيب بن مظاهر الأسديّ الفقعسيّ ، فقال : أنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو ، لَعَلى مثل ما أنت عليه ، وتتابعت الشّيعة على مثل كلام هذين الرّجلين ، ثمّ بذلوا الأموال ، فلم يقبل « 5 » مسلم منهم « 5 » شيئاً .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 197 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 176 - 177
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسيّ ، أنا عبيداللَّه بن عثمان ابن جنيقاً الدّقّاق ، أنا إسماعيل بن عليّ الخُطَبي ، قال : وكان مسير الحسين بن عليّ بن أبي طالب - ويكنّى بأبي عبداللَّه ، وامّه فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) - من مكّة إلى العراق بعد أن بايع له أهل الكوفة اثنا عشر ألفاً على يدي مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وكتبوا إليه في القدوم عليهم ، فخرج من مكّة قاصداً إلى الكوفة . وبلغ يزيد خروجه ، فكتب
هامش
( 1 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : ولمّا دخل مسلم الكوفة وكان قبل وصول ابن زياد إليها ، نزل . . . ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : منهم ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : ولكنّي ] .
( 4 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : منها ] .