إلى عبيداللَّه بن زياد ، وهو عامله على العراق ، يأمره بمحاربته وحمله إليه إن ظفر به .
فوجّه اللّعين عبيداللَّه بن زياد الجيش إليه مع عمر بن سعد بن أبي وقّاص ، وعدل الحسين إلى كربلاء ، فلقيه عمر بن سعد هناك ، فاقتتلوا ، فقُتل الحسين رضوان اللَّه عليه ورحمته وبركاته ، ولعنة اللَّه على قاتله ، وكان قتله في اليوم العاشر من المحرّم يوم عاشوراء من سنة إحدى وستّين . « 1 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 208 - 209
فدخل مسلم الكوفة ، فسكن في دار مسلم « 2 » بن المسيّب ، « 3 » فاختلف إليه الشّيعة ، فقرأ عليهم كتابه « 3 » ، فبايعه اثنا عشر ألف رجل .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 91 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 210 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 133
فنزل على رجل من أهلها يقال له عوسجة . فلمّا تحدث أهل الكوفة بمقدمه ، دنوا إليه ، فبايعه منهم اثنا عشر ألف .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 114 - 115
فأسكنه المختار داره وبايعه ، فلمّا قُتل مسلم رحمه الله ، سُعي بالمختار إلى عبيداللَّه بن زياد - لعنه اللَّه - فأحضره ، وقال له : يا ابن عبيدة « 4 » ، أنت المبايع لأعدائنا ؟ فشهد له عمرو بن حريث أنّه لم يفعل .
فقال عبيداللَّه بن زياد « 5 » : لولا شهادة عمرو لقتلتك . وشتمه وضربه بقضيب في يده ، فشتر عينه ، وحبسه ، وحبس أيضاً عبداللَّه بن الحارث بن عبدالمطّلب .
هامش
( 1 ) - بغية الطّلب : 6 / 2614 .
( 2 ) - [ في المطبوع : سالم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في الدّمعة ، وفي تظلّم الزّهراء : أو مسلم بن المسيّب وقد مضى أنّ هذه الدّار هي دار المختار ، فلا تغفل ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : عبيد ] .
( 5 ) - لفظ : « بن زياد » ليس في « ب » و « ع » والدّمعة ، وكذا في أغلب المواضع الآتية .