دخول مسلم عليه السلام الكوفة ومبايعة أهل الكوفة له
نزل دار المختار .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 376
ثمّ أقبل مسلم حتّى دخل الكوفة ، « 1 » فنزل دار المختار بن أبي عبيد - « 2 » وهي الّتي تدعى اليوم دار مسلم بن المسيّب « 2 » - وأقبلت الشّيعة تختلف إليه ، فلمّا اجتمعت إليه جماعة منهم ، قرأ عليهم كتاب حسين ، فأخذوا يبكون .
فقام عابس بن أبي شبيب الشّاكريّ ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، « 3 » ثمّ قال « 3 » : أمّا بعد ، فإنّي لا أخبرك عن النّاس ، ولا أعلم ما في أنفسهم ، وما أغرّك منهم ، واللَّه لأحدّثنّك « 4 » عمّا أنا موطّن نفسي عليه ، واللَّه لأجيبنّكم إذا دعوتم ، ولأقاتلنّ معكم عدّوكم ، ولأضربنّ بسيفي دونكم حتّى ألقى اللَّه ، لا أريد بذلك إلّاما عند اللَّه .
فقام حبيب بن مظاهر الفقعسيّ « 5 » ، فقال : رحمك اللَّه ! قد قضيت ما في نفسك ، بواجز من قولك ، ثمّ قال : وأنا واللَّه الّذي لا إله إلّاهو على مثل « 5 » ما هذا عليه .
ثمّ قال الحنفيّ مثل ذلك . « 6 »
فقال الحجّاج بن عليّ : فقلت لمحمّد بن بشر : فهل كان منك أنت قول ؟ فقال : إن كنت لأحبّ أن يعزّ اللَّه أصحابي بالظّفر ، وما كنت لأحبّ أن أقتل ، وكرهت أن أكذب « 6 » .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 355 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 83 - 84 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 35 - 36
هامش
( 1 ) - [ أضاف في نفس المهموم والعيون : وذلك لخمس خلون من شوّال كما في مروج الذّهب ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في نفس المهموم والعيون ] .
( 3 - 3 ) [ في نفس المهموم والعيون : فقال ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والعيون : أحدّثك ] .
( 5 ) - [ لم يرد في العيون ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في العيون ] .