« 1 » هذا الّذي أنت فيه « 1 » إلّاالجبن والفشل ، فامض لما أمرت به ، « 2 » والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته .
فلمّا ورد كتاب الحسين على مسلم كأ نّه وجد من ذلك في نفسه ، فقال : لقد نسبني أبو عبداللَّه إلى الجبن والفشل ، وهذا شيء لم اعرفه من نفسي ساعة قطّ . ثمّ سار من موضعه ذلك يريد الكوفة ، فإذا هو برجل يرمي الصّيد ، فنظر إليه مسلم ، فإذا هو رمى ظبياً ، فصرعه ، فقال : نصرع أعداءنا إن شاء اللَّه « 2 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 196 - 197 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 172 - 173
فخرج مسلم حتّى أتى المدينة ، فأخذ منها دليلين ، فمرّا به في البريّة ، فأصابهم عطش ، فمات أحد الدّليلين ، فكتب مسلم إلى الحسين عليه السلام يستعفيه ، فكتب إليه الحسين عليه السلام أن امض إلى الكوفة ، فخرج حتّى قدمها . « 3 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 114
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : فلمّا وصل الكتاب إليه وجد همّاً وحزناً في نفسه ، ثمّ قال : نسبني أبو عبداللَّه إلى الجبن ، ثمّ سار مسلم حتّى دخل الكوفة ] .
( 3 ) - مسلم به مقتضى فرمان واجب الاذعان از مكة بيرون آمد ، بعد از طي مسافت به مدينه رسيده ودر مسجد رسول صلى الله عليه وآله وسلم دو ركعت نماز بگذارد . در جوف ليل قوم وعشيرت خود را وداع نموده ودو شخص راهدان از بنى قيس بن عيلان به اجاره گرفته واز راهى كه ممر عام نبود ، روى به طرف كوفه نهاد .
در آن شب ، دليلان راه گم كرده وبه بيابانى افتادند كه جز آب حسرت در آن موضع چيزى نبود . چون آفتاب بر ايشان تافت ، راهبران از تشنگى بىتاب شده ، از رفتن بازماندند واشاره به جايى كرده وبا مسلم گفتند كه تورا بدين سمت بايد رفت ودليلان از عطش هلاك شدند .
مسلم وجمعى كه با أو بودند ، به هزار زحمت ومشقت نيم جانى از آن بيابان بيرون برده تا به سرايى رسيدند ومسلم در آن محل توقف نمود . شخصي از مردمان آن نواحي را به مكة فرستاد وبا أمير المؤمنين حسين رضي الله عنه از كماهى حالات وواقعات كه روى نموده بود ، اعلام داد ودر نامهاى كه مصحوب رسول گردانيده بود ، درج كرد كه : « چون دليلان به راه آخرت رفتند وچندين محنت به من رسيد ، به خاطر من -