أنفسنا ، وذلك « 1 » الماء بمكان « 1 » يدعى المضيق من بطن الخبت « 2 » ( 10 * ، وقد تطيّرت من توجّهي « 3 » هذا ، فإن رأيت « 4 » أعفيتني منه « 5 » « 4 » وبعثت غيري ، والسّلام . « 11 » *
فكتب إليه الحسين عليه السلام : « 6 » أمّا بعد ، فقد خشيت « 7 » أن لا يكون حملك عليَّ الكتاب « 8 » إليَّ في الاستعفاء من الوجه « 9 » الّذي وجّهتك له « 10 » إلّاالجبن ، فامض لوجهك الّذي وجّهتك « 6 » فيه « 11 » ، والسّلام .
فلمّا قرأ مسلم الكتاب ، قال : أمّا هذا فلست أتخوّفه « 12 » على نفسي ، « 13 » « 14 » فأقبل حتّى مرّ بماء لطيّ ، فنزل « 15 » ، ثمّ ارتحل عنه ، فإذا رجل يرمي الصّيد ، فنظر إليه قد رمى ظبياً حين أشرف له 14 ، فصرعه ، فقال مسلم بن عقيل : نقتل « 16 » عدوّنا « 17 » إن شاء اللَّه
هامش
( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : المكان ] .
( 2 ) - خبت : بيابانى است ميان مكّه ومدينه .
( 3 ) - [ في ( ط مؤسّسة آل البيت ) ونفس المهموم : وجهي ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة ومثير الأحزان ، وفي العيون : أعفيتنا ] .
( 5 ) - [ في البحار والأسرار : عنه ] .
( 6 - 6 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 41 ] .
( 7 ) - [ البحار : حسبت ] .
( 8 ) - [ الدّمعة : الكتابة ] .
( 9 ) - [ في العوالم والعيون وناسخ التّواريخ : التّوجّه ] .
( 10 ) - [ لم يرد في الدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون ] .
( 11 ) - [ في ( ط مؤسّسة آل البيت ) والأسرار ونفس المهموم : له ] .
( 12 ) - [ الدّمعة : تخوّفه ] .
( 13 ) ( - 13 * ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 14 - 14 ) [ العيون : ثمّ ارتحل ، فإذا رجل قد رمى ظبياً ] .
( 15 ) - [ زاد في العوالم والأسرار : به ، وفي نفس المهموم : عليه ] .
( 16 ) - [ الدّمعة : فقتل ] .
( 17 ) - [ تظلّم الزّهراء : أعدائنا ] .