تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
اميّة . فلمّا دخل المدينة ، بدأ بمسجد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، فصلّى « 1 » ركعتين ، ثمّ خرج « 1 » في جوف اللّيل ، وودّع أهل بيته ، واستأجر دليلين من قيس عيلان ، يدلّانه على الطّريق ، ويمضيان به إلى الكوفة على غير الجادّة ، فخرج « 2 » به الدّليلان « 2 » من المدينة ليلًا ، فسارا ، فأضلّا الطّريق ، « 3 » وجارا عن القصد « 3 » ، واشتدّ بهما العطش ، فماتا « 4 » جميعاً عطشاً ، وصار « 4 » مسلم بن عقيل ومَنْ معه إلى الماء ، وقد كادوا أن يهلكوا عطشاً ، فكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم « 3 » للحسين بن عليّ من مسلم بن عقيل « 3 » ، أمّا بعد ، فإنِّي خرجت من المدينة « 5 » مع دليلين استأجرتهما ، فَضَلّا عن الطّريق ، واشتدّ بهما العطش ، فماتا ، ثمّ صرنا إلى الماء بعد ذلك ، « 6 » وقد كدنا أن نهلك ، فنجونا بحشاشة أنفسنا ، وقد « 4 » أصبنا الماء بموضع يقال له المضيق ، وقد تطيّرت من وجهي « 3 » الّذي وجّهتني فيه « 3 » ، فرأيك في إعفائي « 7 » عنه والسّلام . فلمّا ورد كتابه على الحسين ، علم « 5 » أنّه قد تشاءم وتطيّر 3 من موت الدّليلين ، وأ نّه جزع « 3 » ، فكتب إليه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم من الحسين بن عليّ إلى مسلم بن عقيل ، أمّا بعد ، فقد خشيت أن لا يكون حملك على الكتاب إليَّ ، والاستعفاء من وجهك
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : عنده ، ثمّ أقبل ] . ( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : الدّليلان به ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : عطشاً وسار ] . ( 5 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : ليلًا ] . ( 6 ) ( 4 ) [ تسلية المجالس : وقد كدنا نهلك و ] . ( 7 ) ( 5 ) [ تسلية المجالس : فعلم الحسين عليه السلام ] .