خروج مسلم من مكّة ووصوله إلى المدينة في طريقه إلى العراق
فأقبل مسلم رحمه الله حتّى أتى المدينة ، فصلّى في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وودّع « 1 » مَنْ أحبّ « 1 » مِن أهله ، واستأجر دليلين « 2 » من قيس ، فأقبلا به يتنكّبان « 3 » الطّريق « 2 » فضلًا « 4 » ، وأصابهما « 5 » « 6 » عطش شديد « 6 » ، فعجزا عن السّير « 7 » ، فأومأ له « 8 » إلى سنن الطّريق بعد أن لاحَ لهما « 9 » ذلك ، فسلك مسلم ذلك السّنن ومات الدّليلان عطشاً .
فكتب مسلم بن عقيل رحمة اللَّه عليه من « 10 » الموضع المعروف بالمضيق مع قيس بن مسهّر : « 11 »
أمّا بعد ، فإنِّي أقبلت من المدينة مع دليلين « 12 » ، فحازا « 13 » عن الطّريق فضلًا ، واشتدّ عليهما « 14 » العطش ، فلم يلبثا أن ماتا ، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء ، فلم ننج إلّابحشاشة
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 3 ) - [ التّصحيح من ط مؤسّسة آل البيت ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء والعيون : عن الطّريق ] .
( 5 ) - [ الأسرار : وأصابهم ] .
( 6 - 6 ) [ العيون : العطش ] .
( 7 ) - [ نفس المهموم : المسير ] .
( 8 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء : إليه ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء والعيون : لهم ] .
( 10 ) ( - 10 * ) [ العيون : المضيق إلى الحسين عليه السلام القضيّة وكتب في آخره ] .
( 11 ) ( - 11 * ) [ مثله في ناسخ التّواريخ سيِّد الشّهداء عليه السلام ، 2 / 40 ] .
( 12 ) - [ زاد في ( ط مؤسّسة آل البيت ) والبحار والأسرار ونفس المهموم : لي ] .
( 13 ) - [ في الأسرار وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان وناسخ التّواريخ : فحادا ، وفي نفس المهموم : فحارا ] .
( 14 ) - [ في البحار والدّمعة ونفس المهموم ومثير الأحزان : علينا ] .