وقدّم أمامه مسلم بن عقيل .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 407
إنّه لمّا توفّي معاوية لعنه اللَّه ، وبايع النّاس ليزيد ، وقام في أمر الخلافة ، أرسل إلى الوليد ابن عُتبة ، وكان أمير المدينة ، يأمره بأخذ البيعة على أهلها عامّة ، وخاصّة على الحسين عليه السلام ، فامتنع الحسين عليه السلام من البيعة ليزيد ، ومضى إلى مكّة لخمس خلون من شعبان سنة ستّين ، فوصل خبره إلى أهل الكوفة ، فكاتبوه ووعدوه بالنّصرة ، وأكّدوا عليه في طلب القدوم عليهم . فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل عليه السلام ، فبايعوه للحسين عليه السلام .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 77 - 78
فلمّا بلغ أهل الكوفة وفاة معاوية ، امتنعوا من البيعة ليزيد ، فاجتمعوا وكتبوا إلى الحسين كتاباً يقولون فيه : أقدم إلينا يكون لك ما لنا ، وعليك ما علينا ، فلعلّ اللَّه يجمع بيننا وبينك على الهدى ودين الحقّ . ورغّبوه في القدوم إليهم ، إلى أن قالوا : فإن لم تقدر
هامش
السبيعي وسعيد بن عبداللَّه الخثعمي را با پنجاه نوشتهء ديگر فرستادند . از عقب اين دو كس ، شبث بن ربعي ، حجاز بن أبجر ، يزيد بن الحارث ، عروة بن قيس ، عمرو بن الحجاج ومحمد بن عمر بن عطارد كه در كوفه اعتبار بسيار داشتند ، نامهء ديگر همراه سعيد بن عبداللَّه الحنفي به مكة مرسل گردانيدند . چون اين طايفه متعاقب يكديگر به تقبيل بساط امامت مناط سرافراز گشتند وبه قدر امكان در باب توجه آن حضرت مبالغه نمودند ، خاطر مباركش بر آن قرار يافت كه نخست مسلم بن عقيل رضي الله عنه را به كوفه ارسال فرمايد تا از كوفيان بيعت بستاند وآنگاه به نفس نفيس متوجه گردد .
لاجرم در جواب مكاتيب رؤساى آن بلده قلمي فرمود كه : « اين نامهاى است از حسينبن على ، به گروهى از أهل ايمان . اما بعد ، مكتوب شما رسيد وبر مضمون آن اطلاع حاصل گرديد . بدانيد كه من در حصول مقصود شما تأخير جايز نخواهم داشت وحالا برادر وپسر عم خويش مسلم بن عقيل را به آن صوب فرستادم تا حقيقت حال وصدق مقال شما را معلوم كند . اگر بر سر سخن خود باشيد وبا أو بيعت نماييد وچون أو مرا از مبايعت شما اعلام دهد ، بدان جانب شتابم . بايد كه مسلم را يارى دهيد وجانب اورا فرو نگذاريد كه امامي كه به كتاب خداى تعالى عمل نمايد وعادل وعالم باشد ، با حاكمى كه ظلم وفسق از وى صادر شود ، مساوى نبود ، والسلام . »
مسلم بن عقيل ( رضىاللَّه عنهما ) به موجب فرمودهء امام حسين عليه السلام آن مكتوب را گرفته ، مصحوب جماعتى از كوفيان روى بدان صوب آورد ودر آن سفر جهت گم كردن راه مشقت بىنهايت كشيد ، اما در ضمان سلامت به كوفه رسيد .
خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 39 - 40 -