وقد فهمت ما ذكرتموه أنّه ليس لكم إمام غيري ، وتسألوني القدوم إليكم لعلّ اللَّه يجمعكم على الحقّ والهدى ، وإنّي باعث إليكم أخي وابن عمّي المفضّل عندي من أهل بيتي مسلم ابن عقيل عليه السلام ، وقد أمرته أن يكتب إليّ بحسن رأيكم ، وما أنتم عليه ، وأنا أقدم إليكم إن شاء اللَّه تعالى .
ثمّ دعا مسلم بن عقيل ، ووجّه معه قيس بن مسهر الصّيداويّ ، وعمارة بن عبداللَّه السّلوليّ ، وأمره بتقوى اللَّه ، واللّطف بالنّاس ، فإن رأى النّاس مجتمعين على رأيه ، يُعجّل له بالخبر .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 17 - 19
في بحار الأنوار : عن الشّعبيّ قال : بايع الحسين عليه السلام أربعون ألفاً من أهل الكوفة على أن يحاربوا من حارب ، ويسالموا من سالم ، فعند ذلك ردّ جواب كتبهم يمنّيهم بالقبول ، ويعدهم بسرعة الوصول ، وبعث مسلم بن عقيل ، [ . . . ] .
وعن الحصين إنّ أهل الكوفة كتبوا إليه : إنّا معك مائة ألف .
وفي رواية : أنّ لك هاهنا مائة ألف سيف ، فلا تتأخّر .
في مقتل السّيّد : ورد عليه في يوم واحد ستّمائة كتاب ، وتواترت الكتب حتّى اجتمع عنده اثنا عشر ألف كتاب في نِوَب متفرّقة . « 1 »
ابن أمير الحاج ، شرح شافية أبي فراس ، / 348 - 349
هامش
( 1 ) - چون اين اخبار به أهل كوفه رسيد ، شيعيان كوفه در خانهء سليمانبن صرد خزاعي جمع شدند ، حمد وثناى حق تعالى ادا كردند ودر باب فوت معاوية وبيعت يزيد سخن گفتند . سليمان گفت : « چون معاوية به جهنم واصل شده ، وحضرت امام حسين عليه السلام از بيعت يزيد امتناع نموده وبه جانب مكهء معظمه رفته است وشما شيعيان أو وپدر بزرگوار اوييد ، اگر مىدانيد كه اورا يارى وبا دشمنان أو جهاد خواهيد كرد وبه جان ومال در نصرت أو خواهيد كوشيد ، نامهاى به أو بنويسيد واورا بطلبيد . واگر در يارى أو سستى خواهيد ورزيد وآنچه شرط نيكخواهى ومتابعت است ، به عمل نخواهيد آورد ، اورا فريب مدهيد ودر مهلكه ميفكنيد . »
ايشان گفتند : « چون اين ديار را به نور قدوم خود منوّر گرداند ، همگى به قدم اخلاص به سوى أو -