تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
جمعة ولا عيد ، ولو جئتنا أخرجناه . وبعثوا بالكتاب مع عبداللَّه بن سبيع الهمدانيّ ، وعبداللَّه بن وال ، ثمّ كتبوا إليه ثانياً بعد ليلتين نحو مائة وخمسين صحيفة ، ثمّ ثالثاً يستحثّونه للّحاق بهم ، كتب له بذلك شبث بن ربعيّ ، وحجّار بن أبجر ، ويزيد بن الحارث ، ويزيد بن رويم ، وعروة بن قيس ، وعمرو ابن الحجّاج الزّبيديّ ، ومحمّد بن عمير التّميميّ . فأجابهم الحسين : فهمت ما قصصتم ، وقد بعثت إليكم ابن عمّي وثقتي من أهل بيتي مسلم بن عقيل يكتب إليَّ بأمركم ورأيكم ، فإن اجتمع ملأكم على مثل ما قدمت به رسلكم ، أقدِم عليكم قريباً ، ولعمري ما الإمام إلّاالعامل بالكتاب ، القائم بالقسط ، الدّيّن بدين الحقّ . ابن خلدون ، تاريخ ابن خلدون ، / 21 - 22 وكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة ، فشهد معه الجمل ثمّ صفّين ، ثمّ قتال الخوارج ، وبقي معه إلى أن قُتِل ، ثمّ مع أخيه إلى أن سلّم الأمر إلى معاوية فتحوّل مع أخيه إلى المدينة واستمرّ بها إلى أن مات معاوية ، فخرج إلى مكّة ، ثمّ أتته كتب أهل العراق بأنّهم بايعوه بعد موت معاوية ، فأرسل إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل ابن أبي طالب ، فأخذ بيعتهم ، وأرسل إليهم ، فتوجّه . [ ثمّ ذكر مقتل الحسين عليه السلام ، عن الإمام الباقر عليه السلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 332 / قريب بهذا المضمون في إسعاف الرّاغبين ، / 204 ( مد - يزيد ) بن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن اميّة بن عبد شمس أبو خالد . ولد في خلافة عثمان ، وعهد إليه أبوه بالخلافة ، فبويع سنة ستّين ، وأبى البيعة عبداللَّه بن‌الزّبير ، ولاذ بمكّة ؛ والحسين بن عليّ ، ونهض إلى الكوفة ، وأرسل ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليبايع له بها . فقتله عبيداللَّه بن زياد ، وأرسل الجيوش إلى الحسين ، فقُتل كما تقدّم في ترجمته سنة إحدى وستّين . ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 11 / 360 - 361 رقم 699 وأنّ الحسين سار إلى مكّة ، اجتمعت الشّيعة في منزل سليمان بن صرد بالكوفة ،